ولد فال يهدد بتسريح أي موظف غير محايد سياسياً

ولد فال يهدد بتسريح أي موظف غير محايد سياسياً

هدد رئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا العقيد اعلي ولد محمد فال، بتسريح أي موظف في الإدارة الجديدة لا يتحلى بروح الحياد السياسي .

وأدلى محمد فال بهذا التصريح أثناء اجتماع لمسؤولي الإدارة واللجنة الانتخابية حول الاحصاء المتوقع اجراؤه في بداية فبراير والذي سيمهد الطريق أمام سلسلة من الانتخابات في البلاد .

وترافق الاجتماع مع تظاهرة أمام القصر الرئاسي نظمها عشرات الضباط الذين أقيلوا بسبب مشاركتهم في انقلاب الثامن من يونيو 2003 الذي استهدف الإطاحة بنظام الرئيس السابق ولد طايع للمطالبة بعودتهم إلى الجيش واسترداد حقوقهم التي سلبها النظام السابق.

وفي سياق التهديد الذي وجهه، قال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية »ان من يخرج من بين الموظفين عن هذا الإطار من الحيادية سيبعد عن الوظيفة على الفور«.

وأضاف »لم يعد لديكم الخيار، انتم مدعوون إلى ان تكونوا على مسافة واحدة من الجميع، أي ان تغيروا الوسائل والذهنية لان البلد غير الموقف السياسي والإداري وأهداف المستقبل«.

ودعا رئيس المجلس العسكري في موريتانيا أيضا الإدارة إلى »ان تتعلم كيف تعمل بالتفاهم الوثيق ودون أي تنازع في الصلاحيات" مع اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة التي سيتم تكليفها بتنظيم الانتخابات المقبلة.

وبحسب الجدول الزمني الرسمي، فان استفتاء دستوريا سينظم في يونيو 2006 تليه انتخابات بلدية وتشريعية في نوفمبر 2006 ثم انتخابات مجلس شيوخ في يناير 2007 تليها انتخابات رئاسية في مارس 2007.

من جانب آخر قال ناطق باسم الضباط المتظاهرين أمام القصر الرئاسي في تصريح صحافي أنهم قرروا التظاهر للفت الانتباه إلى وضعيتهم المزرية بعد فشل جهود الحوار مع المجلس العسكري الحاكم.

وينتمي الضباط المتظاهرون لثكنة المدرعات التي تحركت ليلة الثامن من يونيو 2003 للإطاحة بالرئيس السابق معاوية ولد الطايع بأوامر من زعيم تنظيم فرسان التغيير الرائد السابق صالح ولد حننا.

نواكشوط ـــ بشير ولد ببانه والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات