تعهد بمعاقبة من يثبت تورطه في اغتيال الحريري

الأسد: العالم كله سيدفع ثمن أي عقوبات ضدنا

حذر الرئيس السوري بشار الأسد من أن العالم كله سيدفع ثمن أي عقوبات تفرض على سوريا، مجدداً التأكيد على أن دمشق ترغب في التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وتسعى إلى أن يكون تقريرها «احترافيا»، مستبعداً إبرام أي «تسوية» بهذا الشأن، وجدد التعهد بمعاقبة أي سوري يثبت تورطه في الجريمة.

وقال الأسد، خلال مقابلة مع التلفزيون الروسي القناة الثانية أول من أمس الأحد، رداً على سؤال عما يتوقع من عمل لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي الألماني ديتليف ميليس، «نحن تعاونا مع لجان التحقيق الأولى التي سبقت لجنة ميليس لجنة فيتزجيرالد واللجنة الثانية وهي لجنة ميليس.

التقرير الأول لم يكن إيجابياً تجاه سوريا ولم يكن عادلاً. مع ذلك أعلنا بشكل مستمر رغبتنا بالتعاون مع التقرير أولاً، لرغبتنا بالتعاون مع لجنة التحقيق لأن هذه اللجنة منبثقة من الأمم المتحدة ولأن التحقيق إن كان احترافياً فهو يخدم سوريا مباشرة لأنه لدينا ثقة كبيرة وشبه مطلقة إن لم نقل مطلقة ببراءة سوريا».

وتابع، ردا على سؤال عن إمكان حصول تسوية بين سوريا ولجنة ميليس وعما يمكن أن تكون عليه، «أولا لجنة التحقيق ليست دولة. ثانياً لسنا على خلاف مع لجنة التحقيق بالعكس نحن ندعم لجنة التحقيق وبالتالي أية تسوية تعني تنازلاً من قبل طرف عن شيء ما بالنسبة لنا نحن نبحث عن أسباب الجريمة وهم يبحثون عن أسباب الجريمة. فلا أعتقد أنه بالمبادئ هناك تعارض بين سوريا ولجنة التحقيق».

وقال الأسد، رداً على سؤال عما إذا كانت سوريا مستعدة لعقوبات، «أولاً، لا نعرف إن كانت هنالك عقوبات أم لا يوجد. علينا بكل الأحوال أن نستعد لكل شيء سيئ لا يعني أن تكون قادراً أن تربح ولكن أن تستعد يعني على الأقل، إن كنت ستخسر، فعليك أن تخفف الخسائر».

وأضاف «لكن علينا أن نكمل الجواب بسؤال أي دول تسعى لعقوبات ماذا ستحقق هل ستربح هي لن تربح بل ستخسر الشرق الأوسط في قلب العالم وسوريا الآن في قلب الشرق الأوسط وسوريا مع العراق إن لم يكن الوضع فيهما جيداً ستضطرب كل المنطقة والعالم كله سيدفع الثمن».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات