سوريا والدنمارك تتمسكان بالشرعية الدولية

الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 أكدت سوريا والدنمارك أمس ان الطريق الوحيد لايقاف موجة العنف التي تجتاح المنطقة والعالم يتمثل في العودة الى مفاهيم الشرعية الدولية. وقال بيان رئاسي سوري ان التأكيد جاء خلال مباحثات وزير الخارجية الدنماركي الزائر بير ستيغ مولر مع الرئيس السوري بشار الاسد. وذكر البيان ان الرئيس الاسد اتفق مع مولر على ان الحوار والعلاقات الثقافية والعودة الى مفاهيم اساسية من الحق والعدل والشرعية الدولية تمثل الطريق الوحيد لايقاف موجة العنف التي تجتاح المنطقة والعالم. واضاف ان الجانبين بحثا الاوضاع المضطربة في المنطقة وبخاصة الوضع في العراق وفي الاراضي الفلسطينية المحتلة وتناولا موضوع الشراكة بين سوريا والاتحاد الاوروبي والعلاقات الثنائية. وقال البيان ان الاسد اكد ان الحروب لا تحقق الامن والاستقرار والسلام بل على العكس تخلق المزيد من الحرمان والغضب والعنف وان الطريق الوحيد الذي يجب على البشرية سلوكه هو التأكيد على الحق والعدالة والسلام مضيفا ان هذه كلها يمكن ان تكون نتيجة حلول سياسية عادلة وليس حلولا امنية «فالحل السياسي هو الذي يحقق الامن والاستقرار». واضاف البيان ان الاسد اوضح موقف سوريا المعارض للارهاب بكل اشكاله وجهودها في مكافحته. وقال ان الاسد اكد ان سوريا كانت دائما فاعلة وايجابية من اجل بناء سلام عادل وشامل على اساس الشرعية الدولية ومؤتمر مدريد والمبادرة العربية في قمة بيروت مشيرا الى القناعة بان تاخذ الامم المتحدة دورها وكذلك الاتحاد الاوروبي في معالجة الاوضاع في المنطقة. وذكر ان الاسد دعا الى احلال الامن في العراق واعادة الحياة فيه الى وضعها الطبيعي من اجل وضع حد لمعاناة الشعب العراقي. ونقل البيان عن مولر وصفه سوريا بانها بلد مهم جدا ولها دور محوري في المنطقة ولها اهمية في احلال الامن والاستقرار وتحقيق السلام الشامل والدائم مبديا تفهمه لمواقف سوريا ازاء القضايا المطروحة اقليميا ودوليا. كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات