استمرار ردود الفعل الدولية المنددة بالهجمات، بوش يعرض مساعدة المغرب في تعقب الإرهابيين

الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 عرض جورج بوش الرئيس الأميركي مساعدة المغرب في ملاحقة الارهابيين، فيما أكد كولن باول وزير خارجيته ان الولايات المتحدة تدين بكل حزم الاعتداءات التي وقعت بالدار البيضاء، بالتزامن مع تواصل ردود الفعل الدولية المنددة بالهجمات. وجاء في بيان للرئيس بوش ان «المغرب صديق مقرب للولايات المتحدة ونعرض مساعدتنا على الحكومة المغربية من اجل توقيف المسئولين واحالتهم الى القضاء».واضاف ان «هذه الاعمال الاجرامية تظهر مرة اخرى ان الارهاب لا يحترم لا الحدود ولا الدول». وأوضح ان «الدار البيضاء مدينة معروفة جيدا بتسامحها وتنوعها الاتني والديني. ان هذه الاعمال تظهر ان الحرب على الارهاب مستمرة». وكان كولن باول وزير الخارجية الاميركي أعلن ان الولايات المتحدة تدين «بكل حزم» الاعتداءات «المشينة» في الدار البيضاء. وأكد باول في بيان نشرته وزارة الخارجية «ان الولايات المتحدة تدين بأقصى الحزم الاعتداءات المشينة التي ارتكبت في الدار البيضاء بالمغرب». وتابع باول الذي عاد اخيرا من جولة قادته الى الشرق الاوسط واوروبا «اننا نبدي تقديرا كبيرا للجهد الذي بذله الملك محمد السادس والمملكة المغربية في الحملة الدولية ضد الارهاب والولايات المتحدة ستواصل التعاون مع المغرب ضد هذا الخطر الذي يطال بلدينا وكل شخص يؤمن بالسلام». وقال «اننا على اتصال مع المسئولين في المغرب على اعلى المستويات، لتقديم المساعدة الممكنة في هذه الظروف الحزينة والاليمة»، مضيفا «ان الولايات المتحدة والمغرب تربطهما صداقة عميقة ودائمة منذ اكثر من قرنين».واضاف البيان «باسم الشعب الاميركي اريد ان ابلغ احر تعازي لعائلات ضحايا هذه الهجمات واعبر عن الامل في تعافي الجرحى في أسرع وقت». وأدان جاك سترو وزير الخارجية البريطاني أمس الأول الاعتداءات التي اوقعت ما لا يقل عن 41 قتيلا في الدار البيضاء بالمغرب ووصفها بأنها «رهيبة ووحشية». وقال في بيان ان «الاعتداءات الرهيبة والوحشية التي استهدفت مدنيين في الدار البيضاء تظهر عمق الازدراء بالحياة البشرية مهما كانت جنسية الضحايا». وأضاف «أتوجه بأحر التعازي الى عائلات الذين واللواتي قتلوا وأؤكد للحكومة المغربية ان بامكانها التعويل على مساعدتنا التامة». وفي ايران، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي الاعتداءات المخالفة «للتعاليم الاسلامية والمباديء الانسانية». وقال آصفي «ان الارهاب مخالف لاسس التعاليم الاسلامية والمباديء الانسانية». كما أدان الاعتداءات ايضا امام مسجد العاصمة الفرنسية دليل بو بكر والاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا. وجاء في بيان مشترك ان امام مسجد باريس والاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا «يدينان بشدة مثل هذه الجرائم التي نفذت وفق استراتيجية عالمية من الارهاب». وفي بروكسل، أعلن خافيير سولانا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي «انني ادين الاعتداءات الارهابية التي استهدفت الدار البيضاء. واحرص على تقديم التعازي لعائلات الضحايا والسلطات المغربية وخصوصا للعاهل المغربي الملك محمد السادس بالاضافة الى سلطات الدول الاخرى التي سقط لها رعايا في هذه الاعتداءات». وفي مونتريال، أدانت كندا اعتداءات الدار البيضاء واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الكندية بيار بيشار «لا نحصد السلام بزرع القنابل»، مضيفا ان كندا تدين بشدة كل اشكال الارهاب. وفي بوخارست، دانت الحكومة الرومانية الاعتداءات التي نفذت في الدار البيضاء، واعلنت في بيان «اننا ندين بشدة هذه الاعمال الارهابية التي تهدد بزعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وهي منطقة مهمة جدا بالنسبة لامن اوروبا وحوض المتوسط». وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات