من قياديي البعث واشتهر بالأغاني الوطنية، اغتيال نقيب الفنانين العراقيين

الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 لقي المطرب داود القيسي نقيب الفنانين العراقيين مصرعه برصاص مسلحين مجهولين داخل منزله بوسط بغداد الليلة قبل الماضية. وقال سمير دوش احد جيران الفنان «يوم امس الأول وبعد الساعة السادسة والنصف مساء شاهدنا سيارة بيك أب وفيها ثلاثة رجال تدور في الحي بصورة مريبة». واضاف انه في «حوالي الساعة السادسة والخمسين دقيقة حسب التوقيت المحلي (1450 ت غ) وقفت هذه السيارة على مسافة من منزل الفنان القيسي وترجل منها شخصان توجها الى المنزل». وتابع ان احدهما طرق الباب وفتح له الفنان. وتحجج الرجل بالسؤال عن شيء وبينما كان الفنان يرد عليه، ظهر الشخص الثاني واشهر مسدسه واطلق منه رصاصة من مسافة قريبة جدا اخترقت رأسه، ولاذا بالفرار. وشاهد مراسل وكالة «فرانس برس» اثار الدماء التي مازالت في الارض في منزل القيسي في «منطقة الصناعة» بالقرب من «الجامعة المستنصرية» اضافة الى الثقب الذي احدثته الرصاصة في زجاج النافذة، والذي تحدث عنه الشاهد. وداود القيسي يبلغ من العمر حوالي خمسين عاما وهو متزوج واب لثلاثة اولاد اكبرهم اسامة الذي يدرس الهندسة المعمارية في هانوفر بالمانيا وسلوان خريج اكاديمية الفنون الجميلة وسمرة الطالبة في الاعدادية. ويعد القيسي من قياديي حزب البعث واشتهر بالاغاني الوطنية والحماسية وخاصة خلال حرب الخليج الاولى والثانية كما قاد مجاميع من الفنانين العراقيين في تأدية الاناشيد الحماسية ضد قوات التحالف الاميركية والبريطانية اثناء الحرب التي انتهت بالاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين في التاسع من الشهر الماضي. واتهمت صحف عراقية الاسبوع الماضي القيسي بالاستحواذ على مبلغ 150 مليون دينار عراقي من اموال نقابة الفنانين العراقيين. د.ب.أ ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات