تقارير عن موته سريرياً ومحاولة أنصاره تهريبه من المستشفى، أبو العينين : قررنا إبعاد الشريدي وأنصاره من عين الحلوة

الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 أعلن سلطان أبو العينين ممثل حركة فتح في لبنان ان الحركة فتحت النار على عبدالله الشريدي زعيم عصبة النور وانها قررت ابعاده عن المخيم، فيما تحدثت مصادر عن دخول الشريدي حالة الموت السريري ومحاولة أنصاره تهريبه من المستشفى. وقتل فلسطينيان في تبادل اطلاق النار الذي ادى الى اصابة زعيم عصبة النور، عبدالله الشريدي، المنشق عن منظمة عصبة الانصار التي تعتبرها الولايات المتحدة ارهابية، بجروح خطرة، فيما تحدثت مصادر عن دخوله حالة «الموت السريري». وقال ابو العينين لوكالة «فرانس برس» ان «سلوكه الحافل بالعمليات الاجرامية وبترويع المخيم ومحاولته اخذ المخيم كرهينة يدفعنا ويلزمنا ان نقرر مصيره لأنه لم يترك لنا خيارات اخرى». وتابع «سواء نجا او قتل، قرارنا واضح، لا مكان له في المخيم». وخضع الشريدي الذي اصيب بعدة رصاصات في صدره لعملية استئصال احدى كليتيه في مستشفى صغير في المخيم، كما افاد مصدر فلسطيني. واضاف ابو العينين ان «الشريدي كان قد قتل سبعة من عناصرنا واربعة مدنيين في المخيم في السنوات الاخيرة». وقال «لقد عضينا على الجرح مرارا مما شجعه على القتل». وتابع ابو العينين «ما جرى امس الأول، ان الشريدي حاول استفزازنا عند حاجزنا في المخيم الذي عززناه للحماية الامنية، ولم يكن كمينا». واضاف «حركة فتح اخذت قرارا بانه في حال الاعتداء على اي عنصر من عناصرها، تتحمل الجهة المسئولة ابعاد هذا الاعتداء». وقال شهود ان الشريدي اصيب بجروح خطيرة في هجوم بالرصاص بينما كان يستقل سيارة اثناء عودته من جنازة السبت مما أدى الى تفجر اشتباك بالاسلحة النارية جعل المشيعين يفرون في ذعر. ولم تتمكن المصادر على الفور من تحديد هوية مهاجمي الشريدي. وقال شهود ان السيارة اصيبت بوابل من الرصاص. وقال احد الشهود ل«رويترز» «بينما كانت سيارة عبد الله تمر عند الحاجز اتجه احد الرجال المسلحين فجأة نحو السيارة وبدأ في اطلاق الرصاص بكثافة». واضاف قائلا «كان يصوب الرصاص اليه. كان يحاول قتله». وعبد الله الشريدي هو ابن المؤسس الراحل لعصبة الانصار وهي جماعة متشددة تضعها واشنطن في قائمتها للمنظمات «الارهابية» التي تشتبه في ان لها صلات بتنظيم القاعدة. وبعد ساعات من الهجوم قال شهود ان رجالا مسلحين القوا قنابل واطلقوا نيران رشاشات على مستشفى صغير بالمخيم نقل اليه الشريدي للعلاج مما دفع مسجدا مجاورا الى توجيه نداءات الى الهدوء باستخدام مكبرات الصوت. وقالت مصادر بحركة فتح ان مقاتليها هاجموا سيارة اسعاف كانت في طريقها الى المستشفى مع اعتقادهم بأنها قد تنقل الشريدي الى مكان اخر غير المستشفى. لكنهم نفوا مهاجمة المستشفى نفسه حيث يرقد الشريدي في حالة خطرة. ويخيم التوتر على مخيم عين الحلوة الذي كثيرا ما شهد تفجيرات قنابل واشتباكات بالاسلحة النارية منذ ان اشتبك اسلاميون متشددون مع مقاتلين موالين لحركة فتح في اغسطس مما اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات