صراع حول اقناعها بقبول أو رفض «الجنائية» الدولية، سباق أميركي أوروبي لاستقطاب مقدونيا

الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 طلب الينكا ميتريفا وزير خارجية مقدونيا أمس الأول من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الابتعاد عن «البيانات وردود الفعل العصبية» تجاه مفاوضات بلاده مع الولايات المتحدة حول اتفاق خاص بالحصانة من أحكام المحكمة الجنائية الدولية. ذكرت ذلك وسائل إعلام محلية. ونقل عن ميتريفا قوله «هذه دولة ذات سيادة وبها مؤسسات قادرة على اتخاذ القرار». وأضاف «أنا مندهش من التصريحات والتعليقات العصبية التي أدلى بها المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب ريكر ورد الفعل غير الضروري لممثل الاتحاد الاوروبي الكسيس بروهينز في وسائل الإعلام المحلية». وتمارس واشنطن ضغوطا على مقدونيا للتوقيع على اتفاق ثنائي يضمن الحصانة للمواطنين الاميركيين من أحكام المحكمة الجنائية الدولية المنشأة حديثا، مهددة بوقف المساعدة العسكرية التي تبلغ 10ملايين دولار سنويا لإصلاح قواتها المسلحة ما لم توقع على الاتفاق. وقال ممثل الاتحاد الاوروبي لدى مقدونيا الكسيس بروهينز إن مقدونيا كعضو مستقبلي في الاتحاد الاوروبي يجب أن تؤيد بقوة هذه المحكمة الجديدة. ومن المتوقع أن يتصاعد التوتر حول هذه الاتفاقية المثيرة للجدل مع زيارة مساعد وزير الدفاع الاميركي بول وولفويتز لسكوبي التي بدأها أمس. د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات