فريق أميركي يستعيد 951 قطعة آثار عراقية مسروقة

الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 أعلنت سلطات التحقيق الأميركية في نهب كنوز العراق ان فريق المحققين استعاد 951 قطعة أثرية سرقت من المتحف الوطني العراقي. ولم يقدم الكولونيل ماثيو بوجدانوس قائد الفريق الذي يحقق في خسائر المتحف العراقي ارقاما محددة لعدد القطع الاثرية التي لاتزال مفقودة نتيجة اعمال السلب والنهب التي اجتاحت العاصمة العراقية بعد ان دخلتها القوات الاميركية. وفي بيان من بغداد ابلغ بوجدانوس الصحفيين في وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» في واشنطن ان فريقه المكون من 14 محققا تمكن من استعادة 951 قطعة اما عن طريق التوجه الى بعض المناطق مباشرة واستعادة الاثار او من خلال «سياسة عدم توجيه الاسئلة» لأي شخص يعيد أي اثار مسروقة. واضاف بوجدانوس ان القطع المستعادة تتضمن واحدا من اقدم الاوعية المصنوعة من البرونز واناء من الفخار يعود الى الالفية السادسة قبل الميلاد وواحدا من اقدم تماثيل الحضارة السومرية. واردف بوجدانوس ان من بين العديد من الاثار التي لا تزال مفقودة وعاء من الحجر الجيري يعود الى الحضارة السومرية ويرجع تاريخه الى 3000 قبل الميلاد وانه كان واحدا من بين 42 قطعة سرقت من قاعة بالمتحف وان تسعا من هذه القطع او المعروضات استعيدت بينما ما زالت 33 قطعة مفقودة. واضاف انه ما زالت هناك قطع اخرى مفقودة من المتحف ومخازنه. وقال المسئول الاميركي ان المتحف لم يكن لديه سجلات بكامل محتوياته وان محققيه لم يتمكنوا بعد من الوصول الى مواقع رئيسية يعتقد ان كميات من الاثار موجودة بها. ودعا بوجدانوس الى تعاون دولي في الجهود الرامية الى استعادة الاثار العراقية المفقودة وقال ان «معظم المهمة لم ينجز بعد وهي ملاحقة كل قطعة من هذه القطع المفقودة والتي يتوقع ان تستغرق سنوات». وقال بوجدانوس ان فريقه لم يتمكن بعد من الوصول الى اقبية البنك المركزي العراقي التي يقول احد العاملين بالمتحف انها تحوي ما بين 15 و20 صندوقا بها 6 آلاف و744 قطعة من الذهب والمجوهرات بينها كنز الملك نمرود منذ 13 عاما». وقال بوجدانوس ان طواقم المتحف قدموا فقط سجلات جزئية لهذه الاشياء التي يفترض انها موجودة في اقبية البنك المركزي الا انه لا يمكن تأكيد دقة هذه المعلومات قبل فتح الاقبية. ومضى بوجدانوس قائلا «الاقبية ستفتح في الوقت المناسب من جانب السلطة المناسبة. الفريق ليس لديه سلطة فتح اقبية البنك المركزي العراقي». ولم يوضح بوجدانوس ما تعنيه «السلطة المناسبة» كما لم يحدد موعدا لفتح هذه الاقبية. واضاف بوجدانوس ان طاقم المتحف ابلغ المحققين بوجود مكان تخزين سري خبأوا فيه قطعا اخرى من المتحف الا انهم رفضوا الكشف عن هذا المكان او عن محتوياته لانهم كما قالوا اقسموا على القران الا يكشفوا عن هذا المكان السري وانهم يعتقدون ان هذه الاشياء نقلت من اماكن عرضها في المتحف. وقال بوجدانوس ان طاقم المتحف «وعد بتقديم دليل كامل بكل الاشياء الموجودة في المخزن السري للمحققين في مطلع الاسبوع المقبل». رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات