السلطة: أي مساس بالحرم يشعل انفجاراً غير مسبوق، ماهر يحذر اسرائيل من استباحة الأقصى

الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 حذرت مصر اسرائيل من السماح لليهود باستباحة الأقصى معتبرة ذلك استفزازاً للأمة الاسلامية بأسرها، في وقت أكدت الأوقاف الفلسطينية رفضها السماح لأية جهة بالتدخل في الحرم القدسي الشريف، محذرة من انفجار غير مسبوق حال اقدام الصهاينة على تنفيذ مخططهم ضد الأقصى. وكان تساحي هانغبي وزير الامن الداخلي الاسرائيلي اعلن الاربعاء ان اسرائيل ستسمح قريبا لليهود بالصلاة في باحة المسجد الاقصى. وقال أحمد ماهر وزير الخارجية المصري امام الصحافيين أمس انه «من الأهمية بمكان أن يعدل الاسرائيليون عن هذا القرار لأنه يمثل استفزازا لكل الأمة الاسلامية فضلا عن أنه سيؤدى الى نتائج خطيرة جدا فى الوقت الذى تبذل فيه الجهود من أجل التسوية». واضاف «كما انه يمثل جزءا من عملية تخريب جهود السلام والمتمثلة فى الاجراءات الاستفزازية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى وتصفية العناصر الفلسطينية وتدمير المنازل». ومن جهة اخرى دعا ماهر اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط الى تحمل «مسئوليتها» في الدفع في اتجاه تطبيق خريطة الطريق. وقال «نحن بالتالى أمام وضع يجب أن تتحمل فيه الجهات الممثلة للجنة الرباعية الدولية التى طرحت هذه الخريطة مسئوليتها فى التأكد من أن اسرائيل تلتزم بها مثلما التزم الفلسطينيون». واضاف «اذا حدث هذا فانه من الممكن تنفيذ الخريطة اما اذا لم يكن هناك ضغط سياسى قوي على اسرائيل حتى ترجع عن سياستها الحالية وتلتزم بهذا الاطار الذى تمثله الخريطة فسوف تكون الورقة بلا قيمة». كذلك حذر الشيخ عكرمة صبري، المفتي العام، رئيس الهيئة الإسلامية العليا الفلسطينية من أي مساس بقدسية الأقصى. وقال صبري إن «الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المس بالمسجد الأقصى تنطوي على مخاطر وخيمة»، نافيا وجود أي اتفاق بين الأوقاف الإسلامية والحكومة الإسرائيلية لفتح الحرم الشريف لغير المسلمين. وقال عدنان الحسيني المسئول عن إدارة شئون الحرم الشريف، إنه لن يطرأ تغيير على سياسة عدم السماح لغير المسلمين بالصلاة في الحرم. وأضاف أن الأوقاف الاسلامية في القدس هي الوحيد المخولة بإدارة المسجد ولا يحق لأي جهة كانت التدخل فيه. وحذر الحسيني من «المحاولات والتصريحات المتكررة لجماعات يهودية متطرفة ومسئولين إسرائيليين حول صلاة اليهود في المسجد الأقصى المبارك وحمل السلطات الإسرائيلية مسئولية النتائج المترتبة عليها». وشدد الحسيني على أن «زيارة شارون للمسجد تسببت في اندلاع مواجهات عنيفة مازالت مستمرة حتى الآن، اعتقد أن مجرد المساس المباشر بالمكان فالنار ستأكل الأخضر واليابس». وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات