اعترف بتقاضيه مليون دولار من شركة كاليفورنية للانشقاق على أوبك، مسئول نفط العراق يهدد بالغاء عقود روسيا والصين وفرنسا

الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 تعرضت خطط الادارة الاميركية لاعمار العراق لحملة انتقاد عاصفة اثر اعتراف رجل الاعمال التكساسي فيليب كارول الرئيس السابق لعمليات شركة رويال داتش شل والمعين لادارة النفط العراقي بأنه يتقاضى راتباً سنوياً من الشركة الاميركية يقدر بأكثر من مليون دولار. ووجود علاقات مالية مع الشركات التي تتولى اعمار الصناعات النفطية العراقية. وهدد كارول بخرق نظام حصص «اوبك» لصالح العراق، واطلاق عمليات تصدير النفط العراقي لاقصى مدى، والغاء كافة العقود مع فرنسا وروسيا والصين. واعترف كارول في تصريحات لصحيفة «لوس انجلوس تايمز» امس بأنه سيكون سبباً لاثارة المشاكل في وجه الادارة الاميركية بسبب علاقاته مع شركات نفطية تتولى اعمار العراق. وقال كارول «65 عاما» بأنه يرتبط بعلاقة مالية مع شركة نفط «فلور» ويتقاضى راتباً سنوياً يقدر باكثر من مليون دولار نظير عمولات ومكافآت عن العقود التي تسند اليها، فضلاً عن امتلاكه مليون سهم من اسهم الشركة تقدر قيمتها باكثر من 34 مليون دولار. واضاف كارول ان شركة فلور اسندت اليها عمليات لاعادة تأهيل قطاع النفط العراقي بقيمة 6 مليارات دولار، الا انه اشار إلى انه سيتبعد نهائياً عن اقرار او التأثير في اية تعاقدات مستقبلية تجنباً للانتقادات. ونقل عن كارول قوله للواشنطن بوست «اختاروا من وقت لاخر تجاهل نظام الحصص وانتهاج نهج خاص لتحقيق مصالح وطنية مهمة. ربما يختارون نفس الشيء. انها مسالة وطنية مهمة للغاية في اعتقادي». وقالت ايضا ان مسئولي وزارة النفط العراقية يدرسون بجدية الانسحاب من اوبك وانتاج اكبر كمية ممكنة من النفط حين تعاود حقول النفط العمل بكامل طاقتها. واوردت الصحيفة ان معظم المحللين يعتقدون ان بلوغ العراق مستوى حصة في اوبك يحتاج اكثر من عام. وقالت واشنطن بوست ان السياسة الرسمية لحكومة الرئيس العراقي صدام حسين كانت منح عقود خدمات الحفر والتنقيب المشترك وتوريد الآلات لشركات من فرنسا وروسيا والصين وهي الدول التي كانت تميل حكوماتها لمساندة العراق في مجلس الامن. ولم يحدد كارول العقود المهددة ولكنه اكد ان نظام المعاملة التفضيلية انتهى مع الاطاحة بالحكومة السابقة. وقال «ستقيم الوزارة هذه العقود وتحدد ما اذا كانت تحقق مصلحة الشعب العراقي» واعرب عن اعتقاده بأن الوزارة تود مراجعة العقود التي ترى انها لا تخدم مصالح البلاد. واكد كارول ان الاولوية القصوى لاستئناف انتاج نفط وبنزين ووقود للطهي لتخفيف العجز المحلي المؤلم. ورفض تلميحات بان الولايات المتحدة تستغل نفوذها في العراق لتقويض اوبك. وقال كارول «القرار النهائي بشأن دور العراق في أوبك او اي منظمة دولية يجب ان يترك للحكومة العراقية». ولكنه اضاف ان اعادة العراقيين النظر في استمرار عضويتهم في اوبك خطوة سليمة. وصرح فيليب كارول الرئيس السابق لعمليات رويال داتش شل في الولايات المتحدة في حديث للصحيفة بأن عقود التنقيب عن النفط وانتاجه التي وقعتها الحكومة العراقية السابقة مع شركات من روسيا والصين وفرنسا يمكن ان تلغى يعاد التفاوض بشأنها. وفيما تترقب اسواق الطاقة اي مؤشر عن مستوى انتاج العراق في المستقبل واشار كارول إلى ان العراق لم يكن منتظما في حضور اجتماعات اوبك في السابق. ـ وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات