نص رسالة السفير الفرنسي إلى البيت الأبيض والكونغرس

السبت 16 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 17 مايو 2003 تالياً رسالة السفير الفرنسي في الولايات المتحدة جان-دافيد لوفيت التي سلمت الى الادارة الاميركية واعضاء في الكونغرس والى وسائل اعلام اميركية. وكتبت الرسالة بالانجليزية ونشرت على موقع سفارة فرنسا في شبكة الانترنت. والترجمة الى الفرنسية لوكالة «فرانس برس»: واشنطن في 15 مايو 2003 ان فرنسا والولايات المتحدة اصدقاء وحلفاء منذ اكثر من مئتي عام. لكن بعض وسائل الاعلام الاميركية وجه منذ بضعة اشهر اتهامات مغلوطة ضد فرنسا. ويجمع بين تلك الاتهامات المميزات التالية: ـ انها تنشر معلومات مغلوطة. ـ تستند الى معلومات منسوبة الى «مسئولين في الادارة طلبوا التكتم على هوياتهم». وتضمن ملحق لهذه الرسالة لائحة ببعض هذه الادعاءات. أريد ان ألفت انتباهكم الى الطبيعة المقلقة وغير المقبولة في الحقيقة لحملة التضليل هذه التي ترمي الى توسيخ صورة فرنسا وخداع الجمهور. الطرق المستخدمة للترويج لحملة التضليل هذه لا مكان لها في علاقة بين اصدقاء وحلفاء يمكن ان يختلفوا حول مسائل مهمة لكن عليهم الا ينصرفوا الى التشهير والكذب. صداقتنا كنز يتعين حمايته. وفي هذا العالم الخطر، يتعين علينا الاستمرار في العمل جنبا الى جنب ضد آفة الارهاب وانتشار اسلحة الدمار الشامل ولاعلاء شأن السلام وقيمنا المشتركة. الارهاب هو التهديد الاكبر الذي يتحتم علينا مواجهته اليوم، كما اثبتت ذلك مرة اخرى الهجمات الدموية والجبانة. علينا الا ندع مرارة الحليفين الراسخين تصرفنا عن مكافحة الارهاب. وفرنسا مصممة على الاستمرار في العمل مع الولايات المتحدة بارادة جيدة حول جميع هذه المسائل. وباطلاعكم على هذه المعلومات، آمل في انهاء هذه الحملات غير المجدية. وآمل في ان تكون هذه المعلومات مفيدة لكم وانا في تصرفكم لمناقشة هذه القضية اذا كنتم راغبين في ذلك. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات