متهم رئيسي في تفجيرات بالي: آسف على الضحايا لكنه الجهاد !

الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 اعرب احد المشتبه بهم الرئيسيين في اعتداء بالي في اكتوبر 2002 عن «اسفه» لمقتل 202 ملمحا الى ان ذلك كان في سبيل «الجهاد». وقال علي امرون ردا على اسئلة الصحافيين عما اذا كان يشعر بالندم بعد هذا الاعتداء «انني آسف». وحين ذكره الصحافيون بان العدد الاكبر من القتلى كانوا استراليين وليس اميركيين قال «هذا هو الجهاد». وادلى المشتبه به بهذه التصريحات لدى تقديم ملف التحقيق الذي اعدته الشرطة الى النائبين العامين. ويشتبه في انه ساعد على صنع القنابل التي دمرت مطعما ومرقصا في جزيرة بالي في 12اكتوبر. ومعظم الضحايا سياح اجانب وبينهم 88 استراليا. وبدأت محاكمة عمروسي شقيق علي امرون الاثنين في بالي لضلوعه في الاعتداء الذي نسب الى الجماعة الاسلامية. ويشتبه بانها على ارتباط بتنظيم القاعدة الارهابي. أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات