مسعود البرزاني: لن نقبل وضع مواطنين من الدرجة الثانية، الجهود تنصب على تشكيل حكومة مؤقتة

الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 قرر البرلمان المحلي الكردي لمدينة أربيل شمال العراق اعتبار يوم الاطاحة بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين عيداً قومياً وعطلة رسمية للأكراد فيما أعلن مسعود برزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني انه لن يقبل بعد اليوم ان يكون الاكراد مواطنون من الدرجة الثانية. وقرر البرلمان المحلى الكردى فى مدينة أربيل شمال العراق اعتبار يوم الاطاحة بصدام حسين عيدا قوميا وعطلة رسمية للأكراد فى شمال العراق . وقرر البرلمان المحلى فى أربيل خلال اجتماع عقده مؤخرا التوصية بضرورة انسحاب القوات التركية من شمال العراق نظرا لعدم وجود مبرر فى الوقت الراهن لبقائها بما يخل بالاستقرار فى المنطقة. ونقلت صحيفة «التآخي» الصادرة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني عن برزاني قوله «لقد ولى ذلك الزمان الذي كان فيه الاكراد مواطنين من الدرجة الثانية او أن ينبري شخص ما في بغداد ويقرر في عباد الله ما يشاء وحسب مزاجه وهواه دون ان يتمكن احد من مناقشته او الاعتراض على قراراته». واضاف «يجب ان يكون الاكراد شركاء في اتخاذ القرارات في بغداد ولن نقبل بعد اليوم ان يكون الاكراد مواطنين من الدرجة الثانية فقد ولى ذلك الزمان وانقضى». واوضح برزاني «نحن هنا نجدد اليوم التزامنا بوحدة العراق وبالاخوة العربية الكردية ولكن شرط ان يكون ذلك في اطار عراق ديمقراطي برلماني فدرالي». وقال «ما اكثر ما تعرض له الاكراد من الغدر والهجمات اللاانسانية ضد كردستان الا اننا لم نترك انفسنا في يوم من الايام اسرى لعواطفنا وكان من اليسير علينا بمكان ان نوجه بتفجير السيارات في المدن العراقية وفي كل يوم ولكن تربية برزاني (الملا مصطفى برزاني والد مسعود ومؤسس الحزب) لنا وقيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الراسخة في وجداننا لم تسمح بالاقدام على مجرد التفكير في ذلك». واوضح «لقد قاتلنا برجولة اولئك الاوباش الذي كانوا يحاولون ابادة الاكراد والعالم شهود على اننا لم نهاجم اي هدف مدني وفي اية مدينة عراقية. لقد صنا الاخوة العربية ـ الكردية وسنحميها اكثر بعد الان لان العرب كانوا مظلومين ايضا اسوة بنا». وخلص الى القول ان «كل الجهود تنصب اليوم في تشكيل حكومة مؤقتة في اسرع وقت وعقد مؤتمر موسع يمثل عموم الشعب العراقي سيجري بعد سنة واحدة او اكثر انتخابات عامة في عموم مناطق العراق ليعيش ابناء العراق كراما احرارا الى الابد».والحزب الديمقراطي الكردستاني ممثلا برئيسه برزاني عضو في هيئة قيادية خماسية تحولت الى سباعية من المتوقع ان تكون نواة لحكومة انتقالية تحكم العراق. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات