إضراب عمال النقل الباريسي في اليوم الثالث

الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 واجه سكان باريس أمس ولليوم الثالث على التوالي شحا في وسائل النقل العامة، نتيجة لاستمرار اضراب نفايات القطاع العام احتجاجاً على التعديلات التي تعتزم الحكومة ادخالها على نظام معاشات التقاعد. واعلنت الشركة الوطنية للسكة الحديد انها تواجه مشاكل في حركة القطارات على خط باريس-الشمال في حين لا تؤمن حركة مترو الانفاق سوى 30% من نشاطها. وفي المقابل، كانت حركة يوروستار وثاليس والقطارات السريعة طبيعية صباح امس الخميس ما عدا في الجنوب الشرقي حيث لا تزال الحركة مضطربة. واعتبرت غالبية النقابات ان التنازلات الي قدمها وزير الشئون الاجتماعية فرنسوا فيون غير كافية على الرغم من تاكيده ان الحكومة «اعطت اقصى ما يمكنها». والنص المطروح على الشركاء في المجتمع يتضمن 14 اقتراحا جديدا دعيت النقابات الى ابداء رأيها فيها في مهلة غير محددة. لكن النص المقترح لا يتحدث عن الهيكلية العامة لمشروع القانون موضع الخلاف ولا عن مصادر التمويل التي جرى اختيارها وهو ما اعتبره زعماء النقابات مطلبا مركزيا لدى دخولهم الى المباحثات. ويرى الاتحاد العمالي العام (المقرب من الشيوعيين) ان «النص لا يعدل لا المقاربة السياسية للمشروع الاصلاحي ولا تمويله وينبغي توسيع التعبئة في الايام المقبلة حتى 25 مايو (الموعد المقرر لتظاهرة وطنية في باريس)». ورفضت نقابة «قوة عاملة» ايضا الموافقة على النص الذي قدمته الحكومة، معتبرة انه «لا يوقف تراجع قيمة معاشات التقاعد، على العكس»، واعلنت انها ستطالب «بمواصلة التحرك». أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات