بعد تمديد اعتقاله 13 يوماً، السماح لرائد صلاح بحضور جنازة والده

الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 سمحت السلطات الاسرائيلية لرائد صلاح زعيم الجناح الشمالي للحركة الاسلامية داخل الدولة العبرية بالمشاركة في تشييع والده، وذلك بعد قرارها تمديد اعتقاله الاداري بزعم تحويله أموالاً لتعزيز البنية التحتية لحركة حماس، وهو ما اعتبره محاموه حملة لأغراض سياسية.وأدت وفاة والد رائد صلاح، الى مفاقمة التوتر القائم في كل ما يتعلق باعتقال قيادي الحركة الاسلامية في اسرائيل. واستعدت الشرطة بقوات معززة في منطقة مدينة أم الفحم خشية وقوع مظاهرات ومواجهات عنيفة خلال تشييع جثمان والد صلاح. وتوفي صلاح سليمان أبو شقرة، والد رائد صلاح، الليلة قبل الماضية، عن عمر يناهز الخامسة والسبعين. وقررت الشرطة بعد مباحثات متواصلة، السماح لصلاح وأحد محاميه، بمغادرة مركز الشرطة لمدة أربع ساعات والعودة إليه دون مرافقة شرطية، في محاولة لتلطيف الأجواء ومنع اندلاع المواجهات.وكانت محكمة الصلح في تل أبيب، قررت مساء أمس، تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح، ب13 يومًا. وكتبت القاضية في حيثيات قرارها: «يُستدل من مواد التحقيق التي عرضت أمامي، أنه منذ أواسط التسعينيات، كان هناك نشاط مالي واسع النطاق للحركة الإسلامية مع مؤسسات إسلامية أجنبية، نُقلت في إطاره أموال إلى نشطاء حركة حماس في الداخل وفي الضفة الغربية». القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات