موسكو و«الناتو» يتفقان على اقامة نظام صاروخي دفاعي

الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 اتفقت روسيا وحلف شمال الأطلسي «الناتو» على انشاء منظومة للدفاع المضاد للصواريخ في موازاة مشروع الدرع الصاروخية الاميركي في وقت اعلنت ايطاليا دعمها انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي لاتمام مشروع أوروبا الكبرى الذي يضم ايضاً روسيا وروسيا البيضاء. وأعلن جورج روبرتسون الأمين العام لحلف الناتو أن روسيا وحلف الناتو اتفقا على بلورة برنامج تشكيل منظومة غير استراتيجية للدفاع المضاد للصواريخ. وقال روبرتسون في تصريح نقلته وكالة انباء انترفاكس في ختام اجتماع مجلس روسيا وحلف الناتو الذي عقد في موسكو أمس ان الدول الاعضاء في المجلس وافقت على تمويل هذا المشروع. وأوضح روبرتسون ان مجلس روسيا وحلف الناتو لم يناقش المسألة العراقية لكنه لم يستبعد ان تتم مناقشتها خلال المباحثات التي ستجري مع وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف والمسئولين الروس لاحقا. واضاف ان الخلافات الروسية مع حلف الناتو حول العراق لم تكن عصية ولم تعقد العلاقات الثنائية بين الجانبين. واكد روبرتسون اهمية العلاقات بين روسيا وحلف الناتو قائلا ان الجانبين حققا الكثير من الانجازات خلال وقت قصير. في غضون ذلك قال سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الايطالي الذي يقوم بزيارة رسمية الى تركيا أمس «ان مشروع اوروبا الكبرى سيكتمل بالتحاق تركيا بعضوية الاتحاد الاوروبي». وأوضح برلسكوني في تصريح أدلى به في اسطنبول «ان العديد من قادة اوروبا مقتنعون بان تحقيق مشروع اوروبا الكبرى يجب ان يمر عبر انضمام تركيا وروسيا وروسيا البيضاء للاتحاد الاوروبي». وذكر «ان ايطاليا تؤيد بشدة انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي» مضيفا ان «قبول الدول الاوروبية في عضوية تركيا ليس منة منها على انقرة بل ضرورة استراتيجية لتحقيق مشروع اوروبا الكبرى». وقال برلسكوني ان «محادثاته مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان تطرقت الى مستقبل علاقات تركيا مع الاتحاد الاوروبي» موضحا «ان ايطاليا ستواصل دعمها لعضوية تركيا في الاتحاد و ستقوم بخطوات اكثر عملية في هذا الاتجاه حال توليها رئاسة الدورة المقبلة للاتحاد الاوروبي ابتداء من شهر يوليو المقبل». وقال انه «تشاور مع اردوغان بشأن الدور الذي يمكن ان يقوم به الاتحاد الاوروبي في منطقة الشرق الاوسط خاصة في المساعي الجارية لاعادة بناء العراق و تشكيل حكومة ديمقراطية في بغداد تمثل كل العراقيين اضافة الى ملف القضية القبرصية و الاوضاع الراهنة بين الفلسطينيين والاسرائيليين». كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات