عقاباً على موقفها من الحرب، أميركا تنهي الشراكة الاستراتيجية مع تركيا

الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 أعلن جون كونستاد المستشار السياسى للسفارة الأميركية فى أنقرة أن رفض تركيا تقييم الدعم المطلوب للولايات المتحدة فى حربها ضد العراق أدى الى انتهاء الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وقال كونستاد ان كافة المؤسسات التركية تتحمل مسئولية عدم تصديق البرلمان على مشروع قرار نشر قوات أميركية فى تركيا وعبورها للعراق قبل الحرب. وأضاف المستشار السياسى للسفارة الأميركية فى أنقرة فى كلمة امام ندوة عقدت حول ماضى ومستقبل العلاقات التركية الأميركية ان تركيا والولايات المتحدة دولتان حليفتان لكن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين انتهت. وأوضح أنه بالرغم من أن تركيا والولايات المتحدة دولتان حليفتان فى اطار حلف الناتو الا أن للشراكة الاستراتيجية مفهوماً واسعاً النطاق مؤكدا أن كولن باول وزيرالخارجية الأميركى لم يتطرق خلال زيارته الأخيرة لأنقرة مطلقا لمفهوم الشراكة، وقال ان تركيا لم تقدم لنا الدعم المطلوب فى العراق وهذا أمر لا يمكن أن تنساه واشنطن. وفي الإطار نفسه طلب برلمان كردستان العراق من قوة حفظ السلام التركية المتواجدة فى كردستان العراق منذ عام 1998 بالعودة الى بلادها بعد ان قامت بحفظ السلام ومراقبة خط الهدنة بين الاتحاد الوطنى الكردستانى والحزب الديمقراطى الكردستانى. وقال الدكتور عروج نورى رئيس البرلمان الكردستانى ان قرار البرلمان المتعلق بانهاء تواجد قوة حفظ السلام التركية لا يتعلق بالظروف الراهنة ولكن تأتى بعد التوقيع على اتفاقية الحزبين الرئيسيين فى واشنطن وتنفيذ بنودها الاساسية وبعد ان استبد الامن اثبت ان مهمة هذه القوة التركية انتهت. وقرر برلمان اقليم كردستان العراق معاقبة الذين اخترقوا جرائم ضد الشعب فى كردستان خلال الفترة السابقة ولم يستفيدوا من العفو الصادر بعد الانتفاضة الشعبية عام 1991. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات