شرويدر يخضع للفحص إبان جولته الآسيوية

الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 رغم ان زيارته لجنوب شرق آسيا تأتي «لاظهار التضامن» مع بلادنا في مواجهة انتشار مرض «سارس» فإن غيرهارد شرويدر المستشار الألماني سيخضع لنفس اجراءات الكشف عن سارس لدى وصوله اليوم الى سنغافورة. وقال ألبرت تجوينغ من هيئة الطيران المدني بسنغافورة «ستقيس أجهزة الكشف الحراري درجة حرارة المستشار وأعضاء وفده لدى وصولهم من ماليزيا إلى مطار شانغي». وقال تجوينغ لوكالة الانباء الالمانية «سيجرى فحص عليهم مجددا في وقت لاحق لدى توجههم إلى إندونيسيا». ولا تستثنى الشخصيات المهمة من الاجراءات التي يجرى خلالها استخدام أجهزة قام الجيش بتطويرها تقيس درجات حرارة الشخص للمساعدة في التأكد من أنه لا يدخل البلاد أو يخرج منها من يشتبه في إصابته بمرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارس). وثمة وسيلة أخرى مناسبة للكشف عن الحمى المصاحبة للمرض وهي استخدام جهاز إحساس يعمل بالاشعة تحت الحمراء فإذا ظهرت على شاشة الجهاز صورة خضراء أو صفراء فهذا يدل على أن الشخص درجة حرارته طبيعية أما إذا ظهرت على شاشته صورة حمراء فهذا يدل على أنه يعاني من الحمى وارتفاع في درجة حرارة تصل إلى 5,37 درجة مئوية. ورحب كبار القادة في سنغافورة بزيارة شرويدر من بينهم جوه شوك تينغ رئيس الوزراء وذلك بعد إلغاء زيارات عديدة منذ ظهور الفيروس هناك في أوائل مارس الماضي. وقبل وصوله قال شرويدر أن زيارته تهدف في جانب منها إلى توجيه رسالة قوية مفادها أنه لا يتعين السماح بأن يتفاقم وباء سارس على نطاق واسع.وأشار شرويدر الى انه قاوم ضغوطاً لحثه على إلغاء جولته في جنوب شرق آسيا. وقال فولفجانغ ماسنغ سفير ألمانيا في فيتنام في تصريحات للصحفيين أمس ان «المستشار قرر القيام بتلك الجولة بهدف توصيل رسالة في أوقات صعبة للغاية» وأضاف «إنه يريد أن يظهر تضامنه مع الاقليم». وأكد ماسنغ وجود «ضغوط قوية داخل ألمانيا» لالغاء تلك الجولة المخطط لها منذ فترة طويلة بسبب السارس. وأضاف أن المستشار قرر القيام بالزيارة بعد استشارة معهد روبرت كوتش للأمراض المعدية، مشيرا إلى تقليص عدد الوفد المرافق لشرويدر إلى 30 شخصا. وقال السفير الالماني أن شرويدر نصح بتقليل اتصالاته بالعامة. د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات