الوكالة الذرية ترغب في التحري عن اشعاعات بالعراق

الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس عن رغبتها في تحري صحة تقارير عن ان العراقيين يعيشون قرب منشآت نووية تعرضت للسلب ظهرت عليهم أعراض اشعاعية مرضية وتأمل في الحصول على اذن قريب بتحري القضية. وتردد ان نحو سبعة مواقع في العراق تحتوي على كميات كبيرة من المواد النووية تعرضت للنهب. وذكرت صحيفة «صنداي تلجراف» في مطلع الاسبوع ان السكان الذين يعيشون بالقرب من منشأة التويثة النووية تظهر عليهم اعراض اشعاعية مرضية وأن المنطقة من المحتمل ان تكون ملوثة بالاشعاع. وصرحت ميليسا فليمنغ المتحدثة باسم الوكالة الدولية لـ «رويترز» بأن الوكالة على علم بتقارير عن وجود تلوث نووي ولكنها غير قادرة على تحري صحتها بما ان الولايات المتحدة ترفض السماح بعودة العاملين في الوكالة الى العراق. واضافت فليمنغ «نحن على علم بهذه التقارير، وهذا سبب ادعى لعودتنا الى هناك في أسرع وقت ممكن». ومضت تقول «لدى الوكالة خبراء في معالجة اعراض الاشعاع» الذين من الممكن ارسالهم الى العراق لتحري الامر وانهاء معاناة اي من السكان الذين تعرضوا للاشعاع في العراق. وقالت ان الولايات المتحدة لم ترد بعد على خطاب تلقته من محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 29 ابريل يطلب السماح بارسال بعثة الى بغداد لتحري تقارير النهب. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات