قوات هندية تشارك باعادة الاعمار، الجيش التركي يرفض الانسحاب من شمال العراق

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 كشفت انباء صحفية تركية ان الجيش التركي يرفض سحب قواته من شمال العراق، فيما قررت الهند ارسال قوات من كشمير الى العراق للمساهمة في عملية اعادة الاعمار. و ذكرت صحيفة «جمهوريت» التركية الصادرة امس أن الجيش التركى لن يسحب وحداته من شمال العراق خلال فترة قصيرة بالرغم من توصيات الولايات المتحدة الأميركية لتركيا. وذكر مصدر عسكرى مسئول فى تصريح أدلى به للصحيفة التركية أنه من الممكن لأنقرة تقييم موضوع الانسحاب بعد تشكيل الجيش العراقى مجددا واحكام سيطرته الكاملة على أرجاء الأراضى العراقية. وأوضح المصدر أن أنقرة ترى أن الضمانات التى قدمتها الولايات المتحدة بشأن موضوع عناصر حزب العمال الكردستانى المتواجدة فى شمال العراق غير كافية، ولا تزال تركيا تنتظر ردودا واضحة من الولايات المتحدة حول كيفية القضاء على تهديدات حزب العمال لتركيا فى الحاضر والمستقبل خاصة ما يتعلق بنزع سلاحه. وشدد على أن تقييمات الجيش التركى فى المرحلة الحالية هى أن وحداته العسكرية المرابطة فى شمال العراق من أجل مراقبة ومتابعة كافة أنشطة عناصر حزب العمال الكردستانى لن تترك هذه المنطقة قبل سيطرة الجيش العراقى بشكل كامل على أراضيه. وقال المصدر أن الولايات المتحدة لا تزال تواصل ضغوطها على تركيا للاسراع بسحب وحداتها من شمال العراق بحجة عدم اتاحة الفرصة لظهور حركات جديدة فى هذه المنطقة. على صعيد ذي صلة ورد في تقرير إخباري امس الاول أن الجيش الهندي يعتزم نقل آلاف القوات من ولاية جامو وكشمير في شمال الهند إلى العراق للمشاركة في عملية إعادة الاعمار بعد الحرب. وذكر تلفزيون نيودلهي أن الجيش رأى أن عمليات تسلل الانفصاليين عبر خط الهدنة انخفضت بصورة كبيرة منذ العام الماضي. ويقسم خط الهدنة إقليم كشمير المتنازع عليه إلى منطقة تابعة للهند وأخرى تابعة لباكستان. لكن هذا التقييم قد يبدو متضاربا مع قلق الهند من ارتفاع معدلات ما تسميه «الارهاب عبر الحدود» مع بدء ذوبان الجليد في إقليم كشمير. وذكر التقرير أن الهند تنوي إرسال 17 الف جندي إلى العراق لنشر هذه القوات في مدينتي كربلاء والنجف، وهي مناطق شيعية تعامل الهند كدولة صديقة. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الهندية نافتيج سارنا ردا على سؤال عما إذا كانت الهند ستنضم إلى التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة في العراق أو ستسعى إلى الحصول على تفويض من الامم المتحدة لنشر قوات لحفظ السلام أنه الهند لم تتلق أي طلب رسمي لارسال قوات حتى الان. وأضاف سارنا أن سياسة الهند تقوم على المشاركة في عمليات حفظ السلام تحت مظلة الامم المتحدة. وذكر تلفزيون نيودلهي أن أكثر من 60 الف جندي هندي سبق أن خدموا تحت راية الامم المتحدة.وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات