واشنطن لا تملك معلومات عن جوازات السفر، باريس تنفي تهميشها بعد الأزمة العراقية

الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 نفت واشنطن امتلاكها معلومات حول منح فرنسا جوازات سفر لمسئولين عراقيين سابقين. وقالت باريس انها ليست «مهمشة» بعد الأزمة العراقية. وقالت وزارة الخارجية الاميركية امس الأول انها لا تملك معلومات حول منح جوازات سفر فرنسية مفترضة لمسئولين في النظام العراقي السابق. وقال المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر «لقد اعلنا بوضوح اننا لا نملك اي معلومات حول منح الفرنسيين جوازات سفر او تأشيرات دخول لمسئولين عراقيين». وكان رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب الاميركي جيمس سنسنبرنر طلب الخميس من الادارة الاميركية التحقيق حول معلومات صحافية مفادها ان فرنسا سلمت جوازات سفر الى اعضاء في النظام العراقي السابق. وقال «اذا تأكدت وزارة الامن الداخلي من صحة هذه الاتهامات او ان الحكومة الفرنسية سمحت بتسليم جوازات الى اشخاص لا يحملون الجنسية الفرنسية، فعلينا في الحالة هذه ان نشرع على الفور بالنظر في تعليق اجراء الاعفاء من التأشيرة الذي يحظى به المواطنون الفرنسيون لدخول الولايات المتحدة» للاقامة على اراضيها بصورة مؤقتة. وأوضح باوتشر ان هذا الاجراء ليس قيد الدرس الا اذا توافرت عناصر لتبريره. واضاف «ليس لدينا اي شيء لتعزيز» مثل هذه الخطوة. وفي تصريحات لشبكة التلفزيون الفرنسية «ال سي آي» قال جان بيار رافاران رئيس الوزراء الفرنسي ان باريس ليست مهمشة بعد الأزمة العراقية. وقال «لا أظن ان فرنسا مهمشة: لدينا حلفاء اقوياء، التحالف الفرنسي الالماني، وشراكات متطورة، وحوار معمق خصوصا مع اسبانيا وبلجيكا وألمانيا ولوكسمبورغ حول مسائل الدفاع بنوع خاص، لا اعتقد اننا معزولون». وأضاف صحيح ان الازمة العراقية خلقت «مشاكل» داخل اوروبا. وأوضح «وصحيح ايضا ان اوروبا تقدمت دائما لتخطي الازمات. لا التاريخ ولا الجغرافيا بيننا اوروبا، اوروبا ليست بديهية، هي ضرورة كي تبقى في العالم». واعرب من جهة اخرى، عن ارتياحه لكون «الامم المتحدة عادت الى المناقشات وهو موقف اختارته الدبلوماسية الفرنسية». واضاف «نحن، هنا، في موقف بناء جدا وايجابي جدا: لدينا هدفان، اعادة الاعمار الاقتصادي في العراق واعادة تحقيق سيادة العراق». وقال رئيس الحكومة الفرنسية ايضا «سوف نشارك في المداولات حول هذا الهدف المزدوج» لدينا «خطوة منفتحة مع ارادة للتوصل الى نتيجة بناءة من أجل العراق وشعبه». أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات