استبعاد ملفات الأقباط والديمقراطية وحقوق الإنسان من أجندة محادثات مبارك وباول

الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 ذكرت مصادر واسعة الاطلاع في القاهرة ان ثلاثة ملفات قد تم استبعاد مناقشتها خلال لقاء الرئيس المصري حسني مبارك مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول غدا الاثنين وهي خاصة بالاوضاع الداخلية حيث تقرر استبعاد ملف وضع الاقباط المصريين داخل مصر اتساقا مع رفض اقباط مصر بصورة كاملة أي تدخل خارجي اميركي أو أوروبي في العلاقات بين أقباط الداخل والمسلمين في مصر. وتأكيدا للرفض المصري الذي اعلنته ايضا في رسالة الى البرلمان الأوروبي والتي رفض فيها البرلمان المصري وصف الاقباط بأنهم اقلية في مصر. أو الحديث عن مزاعم الاضطهاد. والتأكيد على وحدة نسيج المجتمع المصري اقباطاً ومسلمين وهو ما أعلنه النواب الاقباط في البرلمان أيضا. أما الملف الثاني فهو ما كانت قد ألمحت اليه واشنطن في فترات سابقة عن تطبيقات ديمقراطية أفصح عنها كولن باول أول هذا العام داخل الدول العربية حيث أكدت مصر مسبقا رفضها لأي محاولة لفرض أسلوب ديموقراطي محدد في أي من الدول العربية ومن بينها مصر. أما الملف الثالث فيدور حول حقوق الإنسان، وهو أيضا موضوع رفضته مصر شكلا وموضوعا، رافضة كافة الاتهامات التي وجهتها بعض منظمات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الاميركية وغيرها في محاولة لتشويه الصورة داخل العديد من الدول العربية ومن بينها مصر. وعلى جانب آخر قالت هذه المصادر ان هناك خمسة ملفات أساسية ستكون محل مناقشات موسعة في المباحثات المصرية الاميركية، يأتي في مقدمتها ملف تطورات الأوضاع في العراق، والتأكيد أيضا على ضرورة تحديد فترة زمنية لانهاء التواجد الأجنبي في العراق وحتمية استعادة الامن والاستقرار الكامل للعراق، كما تدور المباحثات حول الملف الفلسطيني. الملف الثالث يدور حول العلاقات الاميركية مع بعض الانظمة العربية خاصة سوريا وليبيا والسودان. والملف الرابع يدور حول مطلب اميركي محدد للقاهرة بتعيين سفير جديد لمصر في تل أبيب بعد اعلان موافقة اسرائيل على خريطة الطريق. ويتناول الملف الخامس والأخير العلاقات المصرية الأميركية على مستواها الثنائي في مختلف المجالات. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات