أنور إبراهيم يحضر زفاف ابنته

السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 حصل انور ابراهيم نائب رئيس وزراء ماليزيا السابق على تصريح اجازة من السجن أمس لحضور حفل زواج ابنته. وأدين ابراهيم الذي تعتبره واشنطن سجينا سياسيا في ابريل عام 1999 في اربعة اتهامات باساءة استغلال السلطة بالتدخل في تحقيقات تجريها الشرطة وفي اتهامات تتعلق بالشذوذ الجنسي. وفي اغسطس عام 2000 حكم عليه بالسجن لتسع سنوات اخرى بعد ان ادانته محكمة منفصلة بالشذوذ. ويقول ابراهيم ان انصار رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد الذين يعارضون دعواته للاصلاح دبروا له هذه الاتهامات. ومنح ابراهيم (56 عاما) الذي جاء الى المحكمة على مقعد متحرك بسبب اصابة في الظهر باجازة لمدة 45 دقيقة لحضور حفل زواج ابنته الكبرى في منزل العائلة في احد احياء كوالالمبور الراقية. وتقدم ابراهيم بطلب للمحكمة للافراج عنه بكفالة من عقوبة الشذوذ. وأمضى بالفعل ثلثي عقوبة تهمة الفساد ومدتها ست سنوات. ويفرج عن السجناء الماليزيين الذين امضوا ثلثي المدة لحسن السلوك. ولا تزال المحكمة تنظر طلب ابراهيم للافراج عنه بكفالة. وفي الشهر الماضي رفضت المحكمة استئنافا على الحكم الذي صدر لادانته بالشذوذ. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات