في أعقاب اكتشاف أدلة «بيولوجية» متنقلة، 1300 خبير أسلحة أميركي إلى العراق خلال أيام

الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 في الاعقاب كشف البنتاغون مختبراً متنقلاً للحرب الجرثومية في العراق اصدرت وزارة الدفاع الأميركية تعليمات بزيادة عدد طواقم التفتيش على الأسلحة المحظورة في العراق وقال مصدر أميركي لوكالة اسوشيتدبرس ان ألفاً و300 خبير سيتوجهون إلى العراق خلال الايام القليلة المقبلة. وأضاف المصدر ان الطواقم ستبحث أيضاً عن مسئولين كبار في نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وكان البنتاغون أعلن الاربعاء العثور على عربة مقطورة استخدمها النظام العراقي السابق كمختبر متنقل للأسلحة البيولوجية. وأشار وكيل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ستيفن كامبون إلى فحوصات تجرى على مختبر متحرك، وهو من نفس الطراز الذي أشار إليه وزير الخارجية الأميركي كولن باول في معرض أدلته أمام مجلس الأمن أثناء محاولته التي باءت بالفشل، لإثبات امتلاك نظام بغداد المخلوع إلى الأسلحة المحظورة، ولتبرير استخدام القوة. وقال كامبون إن المعلومات التي طرحها باول أمام المجلس حينئذ اعتمدت على معلومات مستقاة من مصادر مختلفة، مشيراً إلى أن الكشف يؤكد صحة هذه المصادر. وأكد المسئول الأميركي إلى إجراء الخبراء بعض التحاليل المبدئية على القاطرة، التي عثر عليها في منتصف الشهر الماضي بالقرب من نقطة تفتيش كردية في شمال العراق، وأشار إلى إجراء المزيد من الاختبارات للتحقق في ماهية استخدامات القاطرة. وبحسب ما نقلت الأسوشيتد برس عن كامبون، أكد خبراء أميركيان وبريطانيان، صحة المعلومات التي أفشاها منشقون عراقيون باستخدام النظام العراقي السابق، لمعامل متحركة لإنتاج العناصر البيولوجية. «سي. إن. إن»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات