قائد جيش الاحتلال يبلور قائمة جديدة بأعداء اسرائيل، يعلون يدعو للضغط على سوريا وتغيير النظام في ايران

الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 تولى موشيه يعلون قائد جيش الاحتلال هذه المرة حملة التحريض الصهيونية ضد سوريا وايران بزعم دعمهما لموجة عمليات فدائية فلسطينية ضد الاحتلال وطالب بضغوط اميركية اوروبية على دمشق لما اسماه الزامها بخيار السلام فيما قال ان الاطاحة بالنظام العراقي انضجت الظروف لتغيير النظام الحاكم في ايران. وقال يعلون في مقابلة مع «هآرتس» بأن استقرار نظام ذي علائم ديمقراطية في العراق كفيل بالتأثير على حكم آيات الله في ايران، حيث ثمة نضج لاقصاء الملات. وحدد قائد جيش النازيين الجدد قائمة الاعداء والمستهدفين اسرائيليا بعد اطاحة نظام صدام حسين بقوله لصحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية، «لا يوجد سلام حتى الآن بيننا وبين سوريا ولبنان. فسوريا تمتلك جيشًا كبيرًا، صواريخ أرض- أرض وأسلحة كيماوية. كما أنه يوجد في لبنان ميليشيات مسلحة «حزب الله» تمتلك قذائف صاروخية تغطي شمال إسرائيل بالكامل. وهناك الوجود الإيراني. كل هذه العوامل، وخاصة من سوريا ولبنان، تنشط وتُمول الإرهاب في المناطق الفلسطينية. وتشهد الساحة الفلسطينية مواجهة ضارية جدًا، كنت قد وصفتها مرارًا بأنها مواجهة تحمل في طياتها تهديدًا مصيريًا، لأن القيادة الفلسطينية الحالية لا تعترف بوجودنا وبحقنا كدولة يهودية، إنها تعتقد أنه من خلال الإرهاب لن تكون هنا دولة يهودية». وأضاف «حذفت العراق من القائمة لأن التهديد العراقي زال نهائيًا. أنظروا، فالهجوم الأمريكي في العراق يعتبر حدثًا هامًا جدًا، وصفته في السابق ب«الهزة الأرضية». فحقيقة أن الأمريكيين أصروا على التعامل مع دولة أدرجتها ضمن دول «محور الشر»، أمر يهدد دولاً أخرى أدرجتها في القائمة ذاتها، وهناك دول تفهم الآن أنها مرشحة لدخول القائمة. إيران تعلم جيدًا أنها موجودة في هذه القائمة، كذلك سوريا تعلم أنها مرشحة لدخولها، فهي تملك جميع المواصفات التي تؤهلها لدخول «محور الشر»- يوجد لديها قيادة غير مسئولة، سلاح دمار شامل، كما أنها تنشط في مجال الإرهاب. الشيخ حسن نصرالله «أمين عام حركة حزب الله اللبنانية» وصف نجاح الحملة الأمريكية في العراق «بالكارثة». فهو وبشار الأسد أرادا إرسال متطوعين «انتحاريين» إلى العراق لعرقلة الهجوم الأمريكي. اليوم، حزب الله وإيران يحاولان المساس بقدرة الأمريكيين بالسيطرة على الأوضاع في العراق. إنهم يعتقدون أن ذلك يشكل تهديدًا لمصالحهم، على أحد أهم وسائلهم، وهو الإرهاب». وفيما يخص رغبة دمشق في استئناف المفاوضات مع اسرائيل قال يعلون «السوريون يواجهون حالة من الضغط. يمكنني وصف الرئيس بشار الأسد بالشخص الذي يمتطي منطاداً فقد الكثير من الهواء، ويتحتم عليه إلقاء أكثر ما يمكن من الأكياس، كي يستطيع البقاء. لقد ألقى بكيس إغلاق الحدود السورية العراقية أمام المسلحين الذين انتقلوا من سوريا إلى العراق. كما ألقى بكيس تسليم العراقيين الذين فروا إلى سوريا، وبدأ بعد ذلك، الحديث عن تجريد حزب الله من سلاحه. كما طولب الأسد بإخراج قواته من لبنان. هناك الكثير من الأكياس التي سيلقيها، وما يفعله هو إلقاء الأكياس التي يعتبر أنه يمكنه التنازل عنها، ويقول «تعالوا نتحدث عن السلام». هذا ليس جدياً بعد لكنه يخفف من الضغط عليه. لقد فقد الكثير من الأملاك الاستراتيجية، وسيحاول بكل قوته المحافظة على أملاكه، لكنه إذا مورست عليه الضغوط الأميركية والأوروبية، بما فيها فرض العقوبات الاقتصادية، فسيضطر إلى التنازل عن أملاك سلبية. وهذا يرتبط بمدى الضغط الذي سيمارس عليه». القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات