اسرائيل تمضي بتهويد القدس ومصادرة أراضي بيت لحم

الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 ضربت اسرائيل بخريطة الطريق عرض الحائط ومضت قدما في مخططات الاستيطان والتهويد حيث سلمت اخطارات لمصادرة مساحات واسعة من بيت لحم لبناء جدار الفصل العنصري وبدأت اجراءات لبناء حزام استيطاني يطوق القدس الشرقية ويعزلها عن الضفة الغربية في وقت اشادت لجنة المقاطعة الفلسطينية بقيود الاتحاد الاوروبي على بضائع المستوطنات والتي تسببت في اغلاق مصنع. وسلمت قوات الاحتلال اخطارات عسكرية تتضمن مصادرة اراضي شاسعة في منطقتي جبل الديك وديرما ـ سابا في بيت لحم. واكد المهندس الياس فحصية من بلدية بيت ساحور ان مصادرة الاراضي تأتي من اجل ما يسمى بشق طريق امني لاقامة جدار الفصل منوها الى ان هذا القرار سيؤدي الى عزل السكان الروم الارثوذكس عن المدينة كما هو الحال على المدخل الشمالي في بيت لحم. وقال ان هذا الاجراء سيتطلب من المواطنين الحصول على تصاريح خاصة من سلطات الاحتلال للسماح لهم بالتنقل تجاه المدينة وهو امر تعسفي بحق المواطنين الفلسطينيين. كذلك كشف تقرير فلسطينى ان السلطات الاسرائيلية بدأت منذ فترة تنفيذ مشروع بناء حزام استيطانى فى قلب الأحياء الفلسطينية بالمدينة المقدسة يحيط بالبلدة القديمة من القدس من ناحيتها الشمالية الشرقية، من خلال سلسلة من الأحياء الاستيطانية الصغيرة المتصلة ببعضها البعض . وأكد التقرير الذى أعده مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية ان عمليات الهدم الأخيرة لمنازل الفلسطينيين التى قادها وزير السياحة الاسرائيلى بينى ايلون فى حى الشيخ جراح بالمدينة ومصادقة الوزارة الاسرائيلية على اقامة مركز للشرطة، وسجن كبير يتاخم مقر دار الحكومة فى الحى ذاته واقامة محطة لشبكة القطار الجارى العمل بها شمال المدينة المقدسة، تعد مراحل أساسية فى المخطط المذكور. وأوضح التقرير أن الأحياء الاستيطانية الصغيرة المقترحة ستربط بينها شبكة من الطرق الحديثة واالانفاق أنجز بعضها فعلا مثل نفق جبل الزيتون فى حين تشكل مقرات حكومية رئيسية مثل دار الحكومة ومقر حرس الحدود ومؤسسات ومراكز صحية وتعليمية مثل مستشفى هداسا، والمركز الصحى التابع لصندوق المرضى كلاليت اضافة الى مبانى الجامعة العبرية وفندق حياة شنيكسي مراكز ربط اضافية لهذه البورة من الحزام الاستيطاني. واكدت السكرتارية الدائمة للجنة الشعبية لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية على اهمية موقف دول الاتحاد الاوروبي بعدم ادراج منتجات المستوطنات ضمن قائمة التسهيلات التجارية الممنوحة للمنتجات الفلسطينية. واعتبرت السكرتارية في بيان صحفي ان هذا الموقف دفع مصنع «صود اكلوب» في مستوطنة معالية ادوميم الى اغلاق ابوابه نتيجة لموقف الاتحاد الاوروبي ودعت السكرتارية الى توازن الموقف الشعبي الفلسطيني مع الموقف الاوروبي في مقاطعة منتجات المستوطنات وتطوير الموقف الشعبي تجاه المقاطعة الشاملة للمنتجات الاسرائيلية. غزة ـ «البيان» والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات