رفسنجاني يندد بالهدنة «الفضيحة» بين أميركا ومجاهدي خلق

الاحد 3 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 4 مايو 2003 اعتبر هاشمى رفسنجانى رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام فى ايران ان الدعم الذى يقدمه الاميركيون لمنظمة مجاهدى خلق الايرانية المعارضة اثبت كذب الادعاءات الأميركية حول الحرب ضد الارهاب. ونقلت صحيفة «أبرار» الايرانية أمس عن رفسنجانى قوله ان اتفاق وقف اطلاق النار بين الاميركيين ومنظمة مجاهدى خلق فى العراق فضيحة كبرى للاميركيين. وقالت الصحيفة، حسبما نقل عنها راديو طهران أمس، ان تصريحات المسئول الايرانى تناولت التنسيق الجارى بين القوات الاميركية وبين منظمة مجاهدى خلق المعروفة باسم «ذمرة المنافقين» فى ايران وهى منظمة ارهابية معادية للثورة الاسلامية ولها قواعد فى العراق دأبت على شن هجمات ارهابية وتخريبية ضد الأراضى الايرانية انطلاقا من هذه القواعد على مر العقدين الماضيين. وأعلن ضابط اميركي لوكالة «فرانس برس» ان القوات الاميركية تحقق في احتمال وجود صلات بين الشرطة العراقية والذراع العسكرية للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يحاول الاستفادة من سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين. وأكد اللفتنانت كولونيل روبرت فالديفيا ان سكان بعقوبة (40 كلم شمال شرق بغداد) اتهموا الشرطة بالتعاون مع فيلق بدر. ويعتبر المجلس الاعلى للثورة الاسلامية الذي كان في ايران ابان حكم الرئيس العراقي صدام حسين ابرز مجموعات المعارضة الشيعية السابقة في العراق حيث يشكل الشيعة 60 % من عدد السكان. وقال فالديفيا في مدرج الطيران الذي تسيطر عليه القوات الاميركية بالقرب من بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى المتاخمة لايران، ان «وجود عناصر من فيلق بدر في مركز الشرطة هو موضوع تحقيق». وأكد سكان من المدينة لوكالة «فرانس برس» ان مئات من مقاتلي فيلق بدر وصلوا الى بعقوبة بعد سقوط بغداد اتين من ايران حيث تلقوا دعما في معركتهم ضد النظام العراقي المخلوع. ويؤكد بعض السكان ان المقاتلين مسئولون عن موجة العنف في المدينة فيما اعلن اخرون انهم سيطروا على مقر الشرطة وعلى مبان اخرى في المدينة. ويعتبر العسكريون الاميركيون الذين بدأوا السيطرة على بعقوبة الاسبوع الماضي ان فيلق بدر يريد توسيع نفوذه على المنطقة. (أ.ش.أ ـ أ.ف.ب)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات