كاسترو يتعهد بإكمال مسيرة الثورة الاشتراكية

السبت 2 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 3 مايو 2003 أكد فيدل كاسترو الرئيس الكوبي أمس الأول أنه يفضل أن «يختفي من على ظهر الارض» على ألا يكمل «عمله» في نشر الثورة الاشتراكية. وقال كاسترو في كلمة ألقاها في ميدان الثورة بالعاصمة هافانا بمناسبة عيد العمال، إنه «عمل سامي ونبيل، مات في سبيله الكثير من الاجيال من الكوبيين». وشارك نحو مليون كوبي في الاحتفال بعيد العمال وقاطعوا كلمة الزعيم مرارا هاتفين بحياته. ووجه كاسترو رسالة خلال خطابه إلي واشنطن التي تدهورت العلاقات معها مؤخرا في أعقاب إجراءات صارمة اتخذت ضد المنشقين في الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي وإعدام ثلاثة من مختطفي الطائرات حاولوا الهروب إلى الولايات المتحدة. وعلق كاسترو على ذلك قائلاً « لا نرغب في إراقة دماء الكوبيين أو الاميركيين في حرب» وقال كاسترو إنه إذا كانت كوبا هدفاً لحرب أخرى تقودها الولايات المتحدة كتلك التي وقعت في العراق فإنه سيأسف بعمق لذلك لما ستسفر عنه هذه الحرب من خسائر في الارواح والممتلكات. غير أنه أضاف «لعلها ستكون الحرب الاخيرة التي يقودها النظام الفاشي ( للرئيس الاميركي جورج بوش)». وصرح كاسترو البالغ من العمر 76 عاماً في خطابه الذي استغرق ساعة وأدلى به وهو يرتدي زيه الاخضر الزيتوني وقبعته التقليدية إن «الأفكار قادرة على أن تصنع ما تعجز عنه الاسلحة» كما عبر عن إيمانه العميق بالثورة الاشتراكية. وقال إن خطابه هذا موجه إلى العالم عامة والولايات المتحدة خاصة. د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات