أشادت بتعاون مصر والسعودية في مكافحته، أميركا تبقي على قائمة الدول الراعية للارهاب

الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 نشرت وزارة الخارجية الاميركية، تقريرها السنوي عن الارهاب اشادت فيه بتعاون مصر والسعودية لمكافحته غير انها ابقت على اتهاماتها برعاية الارهاب لايران وسوريا وليبيا والسودان وحتى العراق المحتل. واعربت واشنطن عن سرورها من الاجراءات التي اتخذتها السعودية ولاتزال لضمان وصول مساعداتها الى مستحقيها حول العالم وان ايا منها لا يصل الى اولئك الذين قد يستخدمونها في اغراض غير خيرة. واكدت ان السعودية خطت خطى واسعة في الحرب على الارهاب خلال العام الماضي واعتبرتها شريكا قويا في ذلك. جاءت هذه التصريحات على لسان كوفير بلاك منسق شئون مكافحة الارهاب في وزارة الخارجية الاميركية في تصريح صحافي مشترك عقده مع وزير الخارجية كولن باول لدى نشر تقرير يحمل عنوان «انماط الارهاب الدولي لعام 2002». واضاف بلاك ان السعودية ماضية قدما بالتعاون مع واشنطن «في مكافحة تنظيم القاعدة وجماعات ارهابية اخرى» مشيرا الى انه قام بالبحث في هذا الشأن مع المسئولين السعوديين خلال زيارتين منفصلتين قام بهما الى السعودية خلال الاشهر القليلة الماضية. واعتبر بلاك الزيارتين «تنسيقا طويل الامد بين الدولتين في مجال مكافحة الارهاب. و أبدى التقرير الاميركى السنوى حول انماط الارهاب الصادر من الخارجية الاميركية ارتياحه ازاء التعاون المصرى الاميركى فى مجال مكافحة الارهاب وقال ان الفترة من نهاية ابريل 2002 الى نهاية ابريل 2003 لم تشهد اى عمليات ارهابية فى مصر سواء ضد مواطنين مصريين او رعايا اميركيين او رعايا دول اخرى مشيرا الى ان الحكومة المصرية واصلت تبنى سياسة لاتتسامح مع الارهابيين . وقال التقرير ان الحكومتين المصرية والاميركية واصلتا التعاون الوثيق حول عدد كبير من قضايا مكافحة الارهاب مشيرا الى ان عام 2002 شهد دعما لهذا التعاون فى ظل التنسيق بين البلدين فى ضوء قرارات مجلس الامن الدولى . واضاف التقرير ان مصر دعمت ايضا من تبادل المعلومات مع واشنطن فى التحقيقات المتعلقة بالارهاب، مشيرا الى تعاون الحكومة المصرية الفورى فى تقديم معلومات تتعلق بالتحقيق فى عدة حوادث ارهابية. وقال ان عام 2002 شهد موافقة مجلس الشعب المصرى على تشريع مناهض لغسيل الاموال يدعم الاجراءات المصرفية ويعطى الحكومة المزيد من الحرية فى حملتها ضد احتمال تدفق التمويل للمنظمات الارهابية. وقال التقرير ان ايران شجعت «انشطة مناهضة لاسرائيل سواء بالقول أو العمليات» من جانب حزب الله اللبناني وحماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين « القيادة العامة». واشار التقرير الى حدوث تقدم في سوريا وليبيا لكنه يغطي فقط عام 2002 ولا يعكس الاحداث منذ ذلك الحين الامر الذي يمكن ان يؤدي الى تقييم اكثر سلبية لاداء سوريا وربما الى سلوك اكثر ايجابية من جانب ليبيا. ومن بين النقاط الاخرى التي اشتمل عليها التقرير .. « بينما مازال القلق مستمرا بشأن تأييد الحكومة السودانية لمنظمات معينة من بينها حماس ومنظمة الجهاد الاسلامي الفلسطينية «فان الولايات المتحدة راضية عن تعاون السودان، فيما يتعلق بأنشطة مكافحة الارهاب». رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات