تفتح النيران على متظاهرين ثانية، القوات الاميركية تقتل 3 عراقيين في الفالوجة

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 فتحت القوات الاميركية النار على متظاهرين بالفالوجة غرب بغداد للمرة الثانية، مما اسفر عن مقتل ثلاثة عراقيين واصابة اثنين اخرين بحسب مصدر طبي في مستشفى المدينة الحكومي. وقال الميجر مايكل مارتي من الفرقة الاميركية الثانية والثمانين المحمولة جوا لرويترز ان جنودا كانوا يتحركون في قافلة من العربات ثم فتحوا النار بعد أن أطلق حشد عراقي النار عليهم. وكان الحشد يحتج خارج مركز قيادة أميركي على مقتل 13 عراقيا على الاقل في بلدة الفلوجة مساء الاثنين. وقال مارتي ان بعض من كانوا بالحشد رشقوا القافلة بالحجارة «ثم جاءت أعيرة من الحشد موجهة الى القافلة. حينئذ ردوا باطلاق النار». وأضاف ان الجنود قالوا ان عراقيين ربما يكونان قد أصيبا. وقال بعض السكان انهم يعتقدون ان ما يصل الى أربعة ربما يكونون قد قتلوا وقالوا ان المتظاهرين كانوا عزل. وذكرت قناة الجزيرة التلفزيونية ان قتيلين سقطا في اطلاق النار. وكان متحدث باسم القيادة الاميركية الوسطى ستيوارت ابتون قال لوكالة فرانس برس قبل ذلك ان القوات الاميركية تدرس معلومات حول حصول اعمال عنف اضافية اليوم الاربعاء في الفلوجة. وكانت الفلوجة شيعت الثلاثاء في تظاهرة اطلقت خلالها شعارات مناهضة للقوات الاميركية، 13 شخصا من ابنائها قتلوا مساء الاثنين برصاص القوات الاميركية خلال مشاركتهم بتظاهرة تزامنت مع ذكرى ميلاد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. واكدت القيادة الاميركية الوسطى ان الجنود الاميركيين دافعوا عن انفسهم بعد ان قام المتظاهرون باطلاق النار عليهم ما ادى الى «اصابة سبعة مدنيين بجروح» الا انها لم تشر الى وقوع قتلى. الا ان شهودا في المكان اكدوا ان 13 عراقيا بينهم ستة اطفال بين السابعة والثامنة من العمر قتلوا واصيب 45 شخصا بجروح خلال هذه التظاهرة. وقالت القيادة الاميركية الوسطى ان «مظليين من الفرقة الـ 82 المحولة جوا تعرضوا لاطلاق نار من حوالى 25 مدنيا مسلحا اختلطوا في تظاهرة ضمت حوالى 200 شخص» وكذلك من قناصة كانوا على سطوح الابنية المجاورة. واضافت ان «معلومات صحافية تحدثت بشكل خاطيء عن ان جنودا اطلقوا النار على الجموع بدون اي سبب واوقعوا ضحايا عديدين في صفوف المدنيين الابرياء بمن فيهم نساء واطفال. ان هذه الادعاءات لا يمكن تأكيدها لان المتظاهرين حملوا الجرحى وهم يتفرقون بعد تبادل اطلاق النار هذا». واوضحت القيادة في بيان بهذا الخصوص الثلاثاء «لهذا السبب، انه من غير المحتمل جدا ان تتمكن قوات التحالف يوما من تأكيد سقوط ضحايا او تحديد كيف جرح المدنيون او قتلوا». واكدت القيادة في بيانها انها «تأسف لسقوط اي ضحية بريئة في حال ثبت هذا الامر» ولكنها «تؤكد على حق قواتها في الدفاع اللازم عن النفس عندما تتعرض لاي تهديد من قبل قوات معادية». واعلنت القيادة اخيرا عن فتح تحقيق بالامر واجراء لقاء مع المسئولين العراقيين المحليين من اجل «تحديد كيفية تقليص المخاطر في حال تكرر مثل هذا الوضع».وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات