عبدالمنعم كاطو الخبير العسكري المصري: إمكانيات الحرس الجمهوري ضعيفة في معركة بغداد

الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 قال خبراء عسكريون في القاهرة ان قوات الحرس الجمهورى لن يكون بوسعها الصمود للدفاع عن بغداد وانه ليس صحيحا، أن هذه القوات هى الأكثر تنظيما وتدريبا مشيرين الى الخسائر الكبيرة التى تكبدتها هذه القوات مع بدء المعارك حول بغداد. وذكر هؤلاء الخبراء فى تصريحات لوسائل الاعلام المصرية، طبقاً لوكالة الأنباء الكويتية، انه على الرغم مما قيل عبر وسائل الاعلام عن وضع هذه القوات ومستوى تنظيمها وتدريبها فإن ذلك غير صحيح، فهذه القوات مثلها مثل أي فرقة بالجيش ولكن قياداتها وأفرادها كان يتم اختيارهم من العناصر التي لها ولاء شديد للنظام. وقال الخبير العسكرى عبدالمنعم كاطو انه منذ حرب تحرير الكويت 1991 وحتى الآن تحددت مهمة هذه القوات في الحفاظ على الأمن وليس التدريب والاستعداد القتالي بل ان تسليحها يعد قديما مقارنة بما لدى قوات التحالف. وأوضح أن القدرة القتالية لهذه الفرق لم تعد كما كانت عليه في عام 1990 وتصل الآن الى نحو 50 بالمئة من تلك القدرات التي توافرت لها قبل عملية عاصفة الصحراء عام 91. وقال ان النظام العراقي أراد تأمين نفسه في المقام الأول فقد قام بتوزيع فرق الحرس الجمهوري بطريقة خاطئة بمعنى أنه وضع بعض هذه الفرق وسط المناطق المأهولة بالشيعة وهم غير موالين للنظام وهم أساس الحركات المتمردة عليه.وأضاف كاطو أن فرقة المدينة تمركزت في النجف وكربلاء كما وضعت فرقة بغداد شمالي منطقة الكوت للأسباب نفسها ومن هنا انفصلت الفرقتان تماما عن التجمع الرئيسي للقوات العراقية الموجودة حول بغداد وبالتالي أصبح من السهل تدميرها. وكانت الولايات المتحدة أكدت تدميرها لفرقتين من الحرس الجمهورى وأن فرقتين آخريين تعرضتا لتدمير جزئى. وذكر كاطو ان فرق الحرس الجمهوري تقاتل بامكانات قوات برية فقط دون غطاء جوي أو دفاع جوي فعال وبالتالي تعرضت الفرقتان المشار اليهما لهجمات نيرانية شديدة من جانب القوات الجوية الأميركية والبريطانية ويبرر ذلك عدم صمودهما بالقدر الكافي اذا كان صحيحا ما أشيع عن تدميرهما وخروجهما من المعارك الحالية. وقال ان هناك عاملا جديدا أثر في تطور القتال بين قوات الجانبين ويتعلق بالتوسع في استخدام القوات الخاصة وقوات الاقتحام الجوي الأميركي وخصوصا المجموعة المعروفة باسم دلتا. وقال ان تلك القوات هي قوات خاصة تكلف بمهام شبه انتحارية في عمق دفاعات الطرف الأخر وهي التي قامت بأعمال اقتحام داخل بغداد من بينها أحد مراكز القيادة ولم تعلن نتائجها حتى الآن. وأضاف أنها قامت باحدى العمليات شمالي الناصرية وتحديدا ضد مركز قيادة حسن المجيد، وهي التي قامت بعمليات انتحارية للاستيلاء على معبر أو جسر يقع على نهر دجلة الى جانب توسع القوات الأميركية في عمليات ابراز القوات من الفرقتين 82 و 101 واقتحام جوي لقطع الاتصالات بين فرق الحرس الجمهوري وقاعدتها وعزل مدينتي النجف وكربلاء. كونا

طباعة Email