سقوط 9 آلاف عراقي في الأسر

السبت 3 صفر 1424 هـ الموافق 5 ابريل 2003 كشفت تقارير بريطانية وجود أكثر من تسعة آلاف أسير حرب عراقي محتجزون لدى القوات الأميركية والبريطانية غالبيتهم من الجنود، مشيرة الى انه سيتم على الأرجح اطلاق سراحهم بمجرد انتهاء الحرب. وذكر راديو لندن فى تقرير اخبارى بثه صباح أمس ان الغموض لا يزال يكتنف مصير الأسرى الذين يشتبه فى ارتكابهم جرائم حرب، فقد أكد جورج بوش الرئيس الاميركى مجددا التزامه بتعقب المسئولين عن ارتكاب مثل هذه الجرائم. ويرى خبراء القانون أن ثمة مجموعة من الخيارات القانونية مطروحة حاليا للنقاش فى هذا الصدد، فقد أسقط من هذه الخيارات اقتراح باقامة محاكم خاصة تحت اشراف الأمم المتحدة شبيهة بتلك التى عقدت لمقاتلى حركة طالبان الافغانية وتنظيم القاعدة بعد حرب افغانستان والتى قوبلت بانتقادات دولية بعد المعاملة التى لقيها المعتقلون فى خليج غوانتانامو. كما يرى الخبراء أن ثمة خياراً آخر هو محكمة الجزاء الدولية فى هولندا، على الرغم من أن الولايات المتحدة والعراق لم توقعا اتفاقية انشاء هذه المحكمة. ويذهب معظم المحللين الى أن الأمر سينتهى بهؤلاء الأسرى العراقيين أمام محاكم عسكرية استثنائية أميركية يعتقد أنها ستوفر قدرا أكبر من الحماية لهؤلاء الأسرى أكثر من المحاكم العسكرية العادية. واختتم الراديو تقريره قائلا ان بعض المحامين يشيرون فى هذا الصدد الى محاكم يشرف عليها عراقيون وذلك بنظر نوعيات محددة من القضايا المتعلقة بهؤلاء الاسرى، ويكون المتهمون فى هذه المحاكم ضباط كبار أو حتى الرئيس العراقى صدام حسين نفسه. أ.ش.أ

طباعة Email