اشتباكات عنيفة وقصف لمقر «البعث» في النجف

الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 تعرضت مدينة النجف لقصف جوي ومدفعي مكثف وهاجمت القوات الأميركية موقعاً لفدائيي صدام بالمدينة، التي تقع وسط العراق وقصفت موقعاً لحزب البعث بالمدينة واتهم مسئول بمقر القيادة المركزية الأميركية في قطر العراقيين باطلاق النار من داخل مسجد بالنجف. وقال ان الأميركيين رفضوا الرد على النيران المهاجمة، وأشار عسكريون أميركيون الى انهم يعتزمون التقدم الى وسط المدينة. وقال مراسل ل«رويترز» أمس «انه شاهد الهجوم الذي شنته طائرات من طراز ايه ـ 10 وورثوج وحلقت خلاله فوق النجف على ارتفاع منخفض وفتحت النار على مقاتلين يعتقد أنهم من فدائيي صدام الذين أبدوا مقاومة قوية للغزو الاميركي». وقال اللفتنانت كولونيل كريس هولدن من الفرقة 101 المحمولة جوا ان المدينة مركز لفدائيي صدام وان «الهدف هو تدمير وحدات الفدائيين وكل من يحاول تعطيل خطوط اتصالاتنا، سندمرهم». ومع تقدم الفرقة 101 المحمولة جوا من الجنوب الى داخل النجف واصلت الطائرات الاميركية والبريطانية مهاجمتها جوا. وتصاعدت اعمدة الدخان من مدينة النجف بعد ان اسقطت طائرات تورنيدو البريطانية ست قنابل زنة كل منها 450 كيلوغراما على مقر حزب البعث الحاكم في المدينة وقال مسئولون انه دمر تماما. وذكروا ان الهجوم سيتضمن ايضا هجمات بطائرات هليكوبتر اباتشي وان المواقع المشتبه بها لفدائيي صدام قصفت بأسلحة «مضادة للدبابات» قادرة على اختراق الجدران. وقال مسئول بمقر القيادة المركزية الاميركية في قطر، طبقاً لوكالة «رويترز» ان العراقيين أطلقوا النار على القوات المتحالفة من داخل مسجد على بمدينة النجف أمس لكن الاميركيين امتنعوا عن الرد باطلاق النار. ولم يتسن التأكد من التقرير على الفور. وصرح مسئولون عسكريون اميركيون بأنهم يعتزمون التقدم صوب وسط النجف وهي مدينة على بعد نحو 160 كيلومترا جنوبي بغداد ويوجد بها مزار الامام علي بن ابي طالب. رويترز

طباعة Email