استشهاد فتى متأثراً بإصابته في قلنديا

الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 انضم فتى فلسطيني امس الى كوكبة الشهداء متأثرا باصابة سابقة وسط تصعيد جيش الاحتلال، اجتياحاته لمناطق السلطة الفلسطينية في نابلس وبيت لحم والخليل وتقسيم قطاع غزة الى شطرين. واستشهد صباح امس فتى فلسطينى متأثرا بجراح اصيب بها برصاص الاحتلال الاسرائيلى قرب حاجز قلنديا بين رام الله والقدس المحتلة. وقال مدير مستشفى رام الله الدكتور حسنى العطارى ان عمر مطر «14 » عاما استشهد متأثرا بجراح كان أصيب بها بنيران جنود الاحتلال الجمعة الماضى على حاجز قلنديا. من جانب اخر توغلت قوات الاحتلال الاسرائيلى لليوم الثالث على التوالى فى بلدة كفر عين الواقعة فى منطقة بنى زيد الغربية شمال غربى رام الله والبيرة. وأقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على المدخل الرئيس للبلدة فى الوقت الذى عززت من تواجدها وتمركزها فى المنطقة. وداهمت ثلاث دبابات للاحتلال الضواحي الشرقية لمدينة نابلس ومخيم بلاطة تحت وابل من النيران الكثيفة من اسلحتها الرشاشة. وقال شهود عيان ان احدى الدبابات تمركزت على جبل شرق مخيم بلاطة وشرعت بقصف المنطقة المحيطة لعدة ساعات فيما توغلت دبابة وجيب عسكري من جهة شارع القدس وتعرضت للرشق بالحجارة لدى مرورها بمحاذاة المخيم. وحسب السكان فقد وقفت احدى الدبابات في مستنقع مائي شرق المخيم وحفرت آليات عسكرية وقامت بجرها بعد ان تعرضت لاطلاق النار من رجال المقاومة واطلقت الدبابة قنبلة حارقة تجاه منازل مخيم بلاطة الواقعة جنوب شرق المخيم. وفي الخليل هدمت سلطات الاحتلال فجر امس منزل المواطن عمر حمدان ابو سنينة في حي ابو سنينة. وقالت مصادر محلية في المدينة ان ابو سنينية معتقل الان في سجون الاحتلال بتهمة الانتماء الى كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت الليلة قبل الماضية قرية العساكرة في شرق بيت لحم وبدأت حملة تفتيش من بيت لبيت. وقال سكان القرية ان قوات الاحتلال ضربت طوقا على القرية واغلقت الطرق المؤدية لها بالاتربة والصخور وبدأت عملية اقتحام المنازل ويقول الجيش الاسرائيلي انه في هذه العملية يبحث عن المطلوبين. الى ذلك اغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي قبل ظهر امس شارع صلاح الدين الرئيسي الذي يصل بين شمال غزة وجنوبها. وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجزى المطاحن وأبوهولى شمال محافظة خانيونس أغلقوا الحاجزين بشكل مفاجيء ومنعوا المركبات من المرور. وأدى هذا الاجراء الى عدم تمكن الاف الموطنين من الوصول الى أماكن أعمالهم والتحاق العديد من الطلبة بمؤسساتهم التعليمية وحرمان عدد كبير من المواطنين من العودة لمنازلهم.

طباعة Email