موسى يؤكد تمسكه بالجامعة العربية

الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 تمسك عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية بهذه المؤسسة وطالب باقامة نظام أمني عربي جديد يقوم على خلوه من أسلحة الدمار الشامل، في وقت نفى أحمد ماهر وزير خارجية مصر أن يكون رئيسها حسني مبارك دعا لاستبدال الجامعة. وطالب موسى الدول العربية بضرورة اقامة نظام عربى أمنى جديد يكون على رأسه موضوع أسلحة الدمار الشامل. مؤكدا أن أى نظام أمنى اقليمى يجب أن يكون جزءا من نظام اقليمى يمنع وجود أسلحة دمار شامل فى أى دولة من دول منطقة الشرق الوسط لان الامور لن تسير بهذا الشكل. وقال موسى ان مسألة استبدال جامعة الدول العربية بنظام آخر مسألة ليست سهلة وان الجامعة التى جمعت جميع العرب باختلاف توجهاتهم وارتباطاتهم يجب أن تبقى. وأشار الى أن العالم العربى وصل الى حالة من الازمة انكشف فيها العمل العربى المشترك مما يستدعى أن ننظرنظرة جادة ومخلصة الى كيف يكون النظام العربى بعد تلك الكبوة الكبرى بالنسبة للاعتداء على العراق. وقال موسى انه بعد ما حدث فى العراق وفلسطين فانه لابد من اعادة النظر فى الشأن العربى وأن يوضح الامر بكل صراحة ولكن وقته لم يحن بعد وانما هناك تفكير بشأنه. والمعركة والحرب أخطر من أن نتركها خاصة وان تركيزنا الان هو وقف الحرب على العراق. وحول الموقف العربى فى مجلس الامن وعدم طرح صيغة لمشروع القرار العربى قال موسى انه لحسابات معينة فقد رأينا عدم طرح الامر ولذلك سنلجأ لمجلس الامن. وحول ما يوجه للجامعة من اتهامات قال ان الجامعة مرآة للدول العربية وعندما نقول ان الجامعة فشلت فان هذا يعنى فشل الدول العربية فالجامعة لا يمكن أن تكون مرآة أيجابية لمواقف سلبية. وقال ان هناك انقساما عربيا واضحا وقد جاء فى وقت خطير للغاية ودقيق يعتدى فيه على شعبين ودولتين عربيتين فى نفس الوقت هما العراق وفلسطين ولم نستطع أن نرتفع الى مستوى المسئولية. وقال موسى ان الجامعة تصبح قادرة على العمل اذا أعطيت لها القدرات واذا وقفت الدول العربية موقفا سليما وراء الجامعة العربية. وأوضح ان مهمة الجامعة هى أن تنفذ القرارات التى يتخذها مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة أو على مستوى الوزراء وهى مهمة لا يمكن أن تنتقد الجامعة بشأنها. كما ان الامين العام يقوم بمهمته من منطلق ايمانه العربى وفى مواجهة موقف خطير جدا تتعرض له دولة عربية هى العراق فى حرب تشارك فيها عشرات الالوف من الجنود يقومون بغزوها وضرب العاصمة بغداد. وهناك قرار من القمة واضح فى رفض العدوان ويؤكد على ضرورة مواجهة هذا الغزو. وقال الامين العام سوف يستمر فى سياسته القائمة على متابعة قرار القمة ومجلس وزراء الخارجية العرب واحترام تلك القرارات. وكان أحمد ماهر وزيرالخارجية المصرى نفي أن يكون حسنى مبارك الرئيس المصري دعا الى اقامة نظام عربى جديد وكأنه بديل للجامعة العربية. وقال ماهر أن ما تحدث عنه الرئيس مبارك هو نظام أمن جماعى وليس نظاما جديدا مشيرا الى أن الجامعة العربية موجودة وان ما تحدث عنه الرئيس مبارك هو أسلوب التعامل فى اطار الجامعة العربية بطريقة تحافظ على حقوق الجميع وأن تكون هناك علاقات سوية بين الدول العربية. وام

طباعة Email