حملة اوروبية لمقاطعة الشركات الاميركية

الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 في تصعيد اوروبي للحملة المناهضة للحرب الاميركية البريطانية على العراق، التي بدأت بمظاهرات حاشدة وانتقلت الان الى تنظيم حملة لمقاطعة الشركات الاميركية اعلنت مجموعة من المنظمات الاوروبية غير الحكومية، من ابرزها المنظمة البلجيكية «من اجل الارض الام» حملة لمقاطعة الشركات التي ساهمت في وصول الرئيس الاميركي جورج بوش الى السلطة، وبالتالي فانها من وجهة نظر منظمي الحملة، تتمل جزءا من مسئولية الحرب في العراق. واعلن عشرة من اعضاء البرلمان الاوروبي مساندتهم لهذه الحملة، من بينهم النائبة باتريشيا اوكينا التي تقول ان الناس قاموا بمظاهرات ورفعوا اصواتهم بالاحتجاج، ورغم ذلك اندلعت الحرب، وهذا يعني ان الحكومات تتجاهل رغبات شعوبها وبالتالي فانه لم يبق سوى مقاطعة الشركات التي ستجني ارباحا من وراء هذه الحرب. وتمتد الحملة الى عدد واسع من البلاد، وليس الدول الاوروبية وحدها، مثل اليابان وروسيا والهند، ووصل اثرها في المانيا الى قيام بعض المتاجر بازاحة المنتجات الاميركية من على ارففها، وفي نيجيريا دعا زعماء دينيون الى التخلي عن الدولار لصالح اليورو. و يرى منظمو حملة المقاطعة ان حرب العراق مجرد حلقة في سلسلة من السياسات التي تضع الرئيس الاميركي ومن يموله خارج النظام العالمي المقبول، ومن ابرز هذه السياسات رفض الولايات المتحدة التوقيع على اتفاقية كيوتو للمناخ او اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية. وما يؤكد عليه منظمو الحملة هي انها لن تتوقف اذا انتهت الحرب في العراق، لانه من وجهة نظرهم فان الاموال التي استخدمت لحرب في العراق قد تستخدم لحرب اخرى في كوريا الشمالية او ايران. الوكالات

طباعة Email