الرئيس الأميركي: النظام المحتضر ربما ينفذ هجمات إرهابية في بلادنا

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 حذر جورج بوش الرئيس الاميركي أمس الأول من أن نظام صدام حسين الرئيس العراقي ربما يأمر بتنفيذ هجمات إرهابية داخل الولايات المتحدة. وقال بوش الذي كان يتحدث لمجموعة من خفر السواحل الاميركيين في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا «إن النظام المحتضر في العراق ربما يحاول جلب الارهاب إلى شواطئنا». وأضاف «ربما تنظر الاجزاء الاخرى من الشبكة الارهابية الدولية إلى الأمر على أنه لحظة الضرب، معتقدة أننا منشغلون. وهم على خطأ، فنحن نواجه التهديدات ونعمل على منع الاخطار». وقال ان الولايات المتحدة وحلفاءها «يحطمون الشبكة الارهابية التابعة لاسامة بن لادن»، حتى في الوقت الذي تدخل الحرب على العراق يومها الثاني عشر. وقال بوش «سوف ننهي النظام العراقي، وهو حليف لجماعات إرهابية ومنتج لاسلحة الدمار الشامل». وكان بصحبته في فيلادلفيا توم ريدج وزير أمن الوطن التي تضم وزارته المشكلة مؤخرا لحماية الولايات المتحدة ضد الارهاب، قوات خفر السواحل. وقال بوش «هنا في البلاد، نحن نعمل» ضد الارهاب. وتابع «قبل أن نبدأ تحرير العراق بفترة قصيرة، بدأنا عملية درع الحرية لتنفيذ المزيد من الاجراءات لحماية الوطن من الهجمات الارهابية». وامتدح بوش اسهام خفر السواحل في الدفاع عن الشواطئ المحلية وعلى مسرح العمليات العراقي حيث يقوم ألف جندي من الحرس بمهام هناك من بينها حماية الموانيء وأرصفة النفط العراقية وحراسة أسرى الحرب. وقال بوش «في الوقت الحالي الذي يشهد الحرب، تعد خدمات خفر السواحل في المياه الاميركية أكثر أهمية من أي وقت مضى». وقال الرئيس «إننا نوجه موارد جديدة لندفع تكلفة قدرات مخابراتية أفضل وتكنولوجيا جديدة لمراقبة وحماية موانينا وأسطول أحدث من الزوارق والطائرات وما يصل إلى 700 قارب أصغر وأسرع، سوف توفر المزيد من الحماية للشواطئ الاميركية». د.ب.أ

طباعة Email