أميركا أسقطت 8700 قنبلة وصاروخ على العراق

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 كشفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» ان القوات الأميركية أطلقت أكثر من 8 آلاف و700 صاروخ على العراق منذ بدء الحرب، فيما تم إيقاف تدريب منفيين معارضين لصدام حسين الرئيس العراقي في المجر. وقال الميجر جنرال ستانلي ماكريستال «نرى تآكلا كبيرا في القوات العراقية» (يقصد الحرس الجمهوري) المنتشرة حول بغداد مضيفا انه جرى اسقاط ثلاثة آلاف قنبلة موجهة بدقة منذ يوم الجمعة الماضي في الهجوم الجوي والبري الذي بدأ قبل اسبوعين تقريبا. وقال للصحفيين في مؤتمر صحفي في البنتاغون «نرى بعض التحرك في تشكيلات الحرس الجمهوري ايضا. ونظن أن ما يفعلونه هو تحرك بغرض تعزيز القوات». وفي قطر قال مسئول عسكري اميركي ان هناك بعض المعارك بين القوات البرية الاميركية التي تتحرك في حدود 80 كيلومترا جنوبي بغداد والحرس الجمهوري. لكن هذا المسئول وماكريستال رفضا ان يتحدثا بشكل اكثر تحديدا. وقال ماكريستال للصحفيين في واشنطن «بالامس أرسلنا نحو الف طلعة فوق العراق معظمها ضد فرق المدينة وحمورابي وبغداد والندا» التابعة للحرس الجمهوري. واضاف ان السفن الحربية الاميركية اطلقت اكثر من 700 صاروخ من طراز كروز توماهوك وان الطائرات الغربية اسقطت اكثر من 8 آلاف قذيفة موجهة بدقة منذ بدء «عملية تحرير العراق». لكن ماكريستال وهو نائب مدير العمليات في هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي قال في مؤتمر صحفي ان اكثر من مئة الف جندي اميركي وبريطاني على الارض في العراق لم يعثروا الى الآن على أي اسلحة كيماوية او بيولوجية. واستطرد ماكريستال قائلا «مازلنا نعتقد بقوة ان النظام لديه القدرة وربما النية لنشر هذه الاسلحة». وقال ان القوات الاميركية حذرة للغاية عند استهداف مواقع قد تكون الأسلحة الكيماوية أو البيولوجية مخزنة بها لتجنب انطلاقها في الهواء. وأضاف «لكن أود ان اذكركم انه عندما تخفى الاسلحة الكيماوية والبيولوجية، فإنها يمكن ان توضع في اماكن صغيرة الى حد ما يصعب توقعها. يمكن ان تنقل بأي شيء من عربات نقل القمامة الى سيارة مفخخة وبالطبع المدفعية التقليدية». على صعيد متصل قال الجيش الاميركي في بيان في وقت متأخر من مساء امس الأول ان الولايات المتحدة «علقت» تدريب عراقيين في قاعدة تاشار الجوية بالمجر وان اولئك الذين تلقوا تدريبهم بالفعل سيتم نشرهم داخل العراق وحوله. وصرحت الحكومة المجرية لما يقرب من ثلاثة آلاف من عراقيي المنفى بتلقى تدريبات في تاشار لكن لم يتمها سوى قليل منهم. وقال الميجر جنرال دافيد بارنو قائد قوة التدريب في بيان «مجموعتنا الثانية من المتطوعين اتمت للتو برنامجها التدريبي وانتشرت في جنوب غرب آسيا لدعم عمليات القوات الاميركية والحليفة المدنية». وقال الميجر روبرت ستيرن المتحدث باسم قوة التدريب في تاشار ان الجيش علق التدريبات لأنه يركز الآن على نشر المتطوعين المدربين في مسرح العمليات. ورفض ستيرن اعطاء ارقام محددة للمتطوعين الذين تدربوا في تاشار حتى الآن لكن تقارير الاعلام المحلية تقدر الرقم بنحو مئة. كما رفض التعليق على ما اذا كان سبب وقف التدريب هو عدم وجود مزيد من المتطوعين. وكالات

طباعة Email