بن اليعازر يحذر من تكرار اغتيال رابين، «الشاباك» يماطل في اعتقال ارهابيي المستوطنين

الثلاثاء 23 شعبان 1423 هـ الموافق 29 أكتوبر 2002 كشفت مصادر عبرية ان جهاز الامن العام الاسرائيلي «الشاباك» يماطل أوامر قضائية بتزويد شرطة الاحتلال باسماء المستوطنين الذين هاجموا الجنود ومنعوهم من إخلاء بؤرة «حفات جيلعاد» الاستيطانية وسط تحذير بنيامين بن اليعازر وزير الحربية قادة المستوطنين من دفعهم عبر التحريض إلى محاولة اغتيال سياسية ثانية بعد اسحق رابين. وقالت «هآرتس» العبرية أمس ان شرطة الاحتلال تستعد لاعتقال «المستوطنين المشاغبين» الذين يطلق عليهم «شبيبة التلال». لكن الصحيفة نفسها كشفت ان جهاز «الشاباك» امتنع عن تنفيذ أوامر الياكيم روبنشتاين المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية بتزويد الشرطة بأسماء هؤلاء الارهابيين. وكان بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الاسرائيلي هاجم بشدة أعمال الإخلال بالنظام، التي يمارسها المستوطنون في الضفة والقطاع، وذلك في مستهلّ جلسة مركز حزب العمل، في مراسم قصيرة لإحياء ذكرى رئيس الحكومة الأسبق، إسحاق رابين. وقال بن إليعازر: «إنني أحذر رؤساء المستوطنين، فالمسدس التالي محشو بالرصاص، والنهاية القاسية لا محالة آتية. ثمة من يمنح خرق القانون ودوس الديمقراطية ترخيصًا شرعيًّا، وثمة من يمكن أن يفسّر ذلك على نحو متطرف. الدم الذي أبيح قبل سبع سنين ليس محرّمًا الآن أيضًا». وأضاف الوزير: «لا تقولوا: لم نعرف... لا تقولوا: لسنا نحن... إذا لم تنددوا بمريقي الدماء وتقاطعوهم وتنبذوهم من بينكم، إذا لم تقتلعوا «الأعشاب السائبة» بأنفسكم، إذا لم تكونوا أول من يقوم ضد الأحداث المشاغبين العُنف - فلن يكون بمقدوركم تبرئة أنفسكم. أوقفوا الفيلم الآن قبل النهاية المريرة، لأنني لست واثقًا من أن دولة إسرائيل سوف تتحمل قتلاً سياسيًّا آخر». وتطرق بن اليعازر إلى أعمال الإخلال بالنظام في الضفة والقطاع، حيث قال: «الآن لا نتحدث عن حالات فردية، وإنما عن ظاهرة عامة هناك خرق منتظم للقانون والنظام في الخليل، كنت دائمًا أحذر منه. قبل أسبوعين تم اقتحام مكتب الأوقاف وإعاثة الفساد فيه، وفي الأسبوع الماضي قامت جرافة بتدمير أربعة حوانيت لفلسطينيين في منطقة حيّ سيّدنا إبراهيم». القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات