قرر التوقف عن استخدام قذائف «السهم الصغير»، الاحتلال يطور قنابل أشد فتكاً لإبادة الفلسطينيين

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 قرر الجيش الاسرائيلي التوقف عن استخدام قذائف الدبابات من نوع (فلاشيط) المضادة للبشر والتي تنثر لدى اطلاقها آلاف الأسهم الفولاذية الصغيرة التي تخترق الجسم لتستقر فيه، مما يؤدي الى الموت أو الاصابة بعاهات مستديمة، وقرر استبدالها بأخرى أشد فتكاً. واستخدمت قوات الاحتلال هذه الذخائر في قطاع غزة بصورة واسعة. وسوف يستعيض عنها بقذائف جديدة من إنتاج الصناعات العسكرية الاسرائيلية تحمل اسم «ركنعيت» وهي قاتلة بل أشد قتلاً من (فلاشيط) لأنها تنثر خلال طيرانها عشرات العبوات الثانوية على شكل مستطيل طوله 50 متراً وعرضه 20 متراً وتنفجر هذه العبوات فوق أهداف سلاح المشاة وتدمرها. وتستخدم هذه القذائف أيضاً ضد خلايا الصواريخ المضادة للدبابات وضد المروحيات الحربية والمدرعات والمتاريس. وكانت قوات الاحتلال بدأت في استخدام فلاشيط التي تعني باللغة الفرنسية «السهم الصغير» خلال حرب عام 1973 بعد تلقيها شحنات كبيرة منها من الجيش الأميركي الذي نقل الأسلحة الى اسرائيل عبر قطار جوي طيلة فترة الحرب. ويبلغ قطر قذيفة فلاشيط 105 ملليمترات وهي من نوع ام 494، وقد استخدمتها القوات الأميركية في حرب فيتنام وتهدف في الأساس الى صد هجمات سلاح المشاة واصابة قوات كبيرة أو متخفية ويتم اطلاق القذيفة (فلاشيط) فوق الهدف وتفعيلها بواسطة صمام كهربائي من مسافة يمكن ضبطها سلفاً وعندما تنفجر تتطاير منها قرابة 5 آلاف سهم فولاذي حاد تنتشر على شكل قمع طوله 300 متر وعرضه 90 متراً، حيث تكون عندها (منطقة ابادة) يصعب على كل من يتواجد بداخلها الخروج حياً. وقد استخدمت هذه القذائف خلال الحرب ضد لبنان. غزة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات