شافيز أفلت مجدداً من السقوط

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 أكد هوجو شافيز الرئيس الفنزويلي أن الدعوة إلتي وجهتها مجموعة من جنرالات الجيش للتمرد عليه لم تجد آذانا صاغية وحذر الضباط أن فعلهم يمثل جريمة. وأوضح شافيز في تصريحات أدلى بها ليل الخميس ـ الجمعة بمقر الحكومة «لا أحد يملك أن يشك في أن هذه الدعوة إعلان للعصيان وأن ما تم تدبيره يعتبر جريمة وأنهم يرتكبون جريمة». يذكر أن مجموعة من 14 ضابطا معظمهم شارك في الانقلاب الفاشل في أبريل الماضي توجهت إلى مبنى التلفزيون يوم الثلاثاء الماضي لتعلن أن حكومة شافيز غير دستورية ومستبدة ودعت الجيش والشعب إلى عزل رئيس البلاد. وعقب هذه الحركة إضراب قامت به المعارضة يوم الاثنين الماضي لمدة 12 ساعة للضغط على شافيز ليستقيل أو لينظم استفتاء على استمراره في الحكم. وقدرت المعارضة والحكومة حصيلة الاضراب بشكل متناقض، إذ أعلنت المعارضة أنه كان ناجحا بينما الحكومة رفضت ذلك وقالت ان معظم العمال توجهوا إلى عملهم كالمعتاد. وقال شافيز ان الاضراب لم يشل حركة فنزويلا ومن ثم «تحاول مجموعات يائسة دفع الامور نحو حركة تمرد». وقد تجمع الضباط المتمردون في ساحة بكاراكاس وأصروا على البقاء هناك إلى أن يستقيل شافيز أو يدعو الشعب إلى استفتاء على الرئاسة. ويمنع الدستور إجراء هذا الاستفتاء قبل أغسطس عام 2003 عندما يكون قد مضى نصف مدة حكم شافيز. ويجد الضباط المتمردون مساندة من المعارضة السياسية واتحاد أرباب العمل فيديكاماراس واتحاد عمال فنزويلا الذي يعد أكبر اتحاد عمالي في البلاد. وترددت أنباء عن أن حوالي مئة من العاملين في الجيش من ضمنهم ضباط برتبة كولونيل وأقل انضموا إلى حركة الاحتجاج في ساحة التاميرا التي أصبحت نقطة تجمع للمعارضين. د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات