بوش يستعين بالصين لوقف برنامج كوريا الشمالية النووي

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 استبق جيانغ زيمين رئيس الصين قمته مع نظيره الأميركي جورج بوش في مزرعة الأخير بتكساس باعلان رغبة بكين في التعاون مع واشنطن لاحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية في وقت اكد البيت الأبيض انه يسعى لاقناع الصين بالضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن برنامجها النووي سلمياً. وقال زيمين قبل ان يلتقي الرئيس الأميركي امس الجمعة ان الصين مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة للتوصل إلى حل عادل ومنطقي «لهذه المشاكل ولتشجيع السلام العالمي والاستقرار». وامتنع الرئيس الصيني الذي كان يتحدث امام طلاب في معهد في تكساس عن ذكر الأزمتين الدولتين الجاريتين حالياً، العراق وكوريا الشمالية. وقال ان «منع انتشار اسلحة الدمار الشامل والمحافظة على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وجنوب آسيا والشرق الأوسط وحماية البيئة في العالم قضايا كبرى تشغل الناس في جميع انحاء العالم». وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض ان بوش وجيانغ «سيسعيان الى انتهاج اسلوب مشترك بشأن كيفية اقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن مساعيها لامتلاك اسلحة نووية». وقال مسئول كبير في ادارة بوش ان الرئيس الاميركي سيبحث مع زيمين «الضغوط الدبلوماسية والسياسية وربما المالية «الممكنة» ضد كوريا الشمالية». وقال مسئولون اميركيون ان الصين تنفرد بأن لها علاقة قوية مع كوريا الشمالية وبصفتها اكبر مانح للمساعدات الاقتصادية لبيونغ يانغ فانها تتمتع بأكبر قدرة ممكنة على ممارسة بعض الضغوط عليها. ولا تسعى واشنطن في هذه المرحلة للحصول على تأييد لفرض عقوبات محددة على كوريا الشمالية وانما تسعى للتوصل الى حل دبلوماسي للازمة. وقال مسئول «في هذه المرحلة الامر مجرد حديث بشأن الخطوات التالية المحتملة وتطوير اسلوب منسق». وتوجد تكهنات لم ينفها أحد بأن زيمين ربما يرفض التنحي من واحد أو أكثر من المناصب التي يشغلها. وقال مسئولون اميركيون انه بينما هناك دائما فرصة للمفاجآت فان هناك اجماعا بين صناع السياسة الاميركيين على ان انتقال القيادة في الصين مقبل. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات