موفسار باراييف قائد الخاطفين الأكثر قسوة

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 يتزعم المجموعة المسلحة التي تحتجز حوالي 700 شخص كرهائن في موسكو موفسار باراييف ابن شقيق عربي باراييف، زعيم الحرب الشيشاني المرهوب الجانب الذي قتل العام الماضي. وباراييف هو العضو الوحيد في المجموعة الذي ظهر غير ملثم على شاشة التلفزيون الروسي ليل الخميس ـ الجمعة. وقد كان جالسا ويرتدي بزة عسكرية مموهة ويضع قبعة سوداء. وعلى موقع الانترنت للفصيل المتشدد من الانفصاليين الشيشان يؤكد باراييف ان احتجاز هؤلاء الرهائن يندرج في اطار مهمة انتحارية، مؤكدا «لقد جئنا الى موسكو لنموت لا لنؤمن بقاءنا». ولد هذا الرجل في 1979 في ارغون (شرق) حيث انهى دراسته الثانوية، حسبما يؤكد مراسل صحيفة «كومرسانت» في الشيشان. وكانت انباء سابقة ذكرت ان اصله من قرية معسكر-ايورت التب تبعد خمسة كيلومترات عن ارغون. وأكد قائد الشرطة في الشيشان سعيد سليم بشخويف ان باراييف غير المعروف كثيرا، لم يشن من قبل أي عملية واسعة النطاق على القوات الروسية الاتحادية. واعلنت الشرطة الشيشانية الموالية لروسيا مرتين على الاقل انها قتلته. ورأى بشخويف انه «زعيم عصابة متوسط الاهمية» ووراءه يمكن ان يقف قائد شيشاني اكثر نفوذا. واكد ان موفسار لم يتول في الماضي قيادة مجموعة كبيرة من المقاتلين ولا يدين له بالولاء اكثر من خمسة او سبعة مقاتلين. وقال مصدر في جهاز الاستخبارات الروسي الفدرالي انه تولى في يوليو 2001، قيادة المجموعة التي كان يتزعمها عمه الذي قتل منذ شهر من ذلك في عملية تمشيط قامت بها الشرطة. وتضم هذه المجموعة، حوالي 300 رجل حسبما يؤكد الجيش الروسي. وهي معروفة بعنفها ووحشيتها وتخصصت منذ نهاية الحرب الروسية الشيشانية الاولى (1994-1996) بعمليات الخطف، ولم تفرج عن رهائن بدون فدية. وقام عربي باراييف بخطف ثلاثة بريطانيين ونيوزيلنديا عثر على جثثهم مقطوعة الرأس في ديسمبر 1998. بدأ موفسار نضاله في صيف 1998 في معركة بين رجال عمه عربي باراييف الذي كان «اكثر مقاتليه صدقا وحارسه الشخصي»، ومجموعة الشقيقين يامادييف في منطقة اوروس مارتان في غودرميس ثاني مدن الشيشان، حسبما ذكرت «كومرسانت» الجمعة. وفقد الشقيقان يامادييف خمسة رجال بينما اصيب موفسار بجروح. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات