بعد إصابة 30 منهم في قمع الاحتلال، مظاهرات في غزة تضامناً مع أسرى «أنصار 3»

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 خرجت جماهير غفيرة في قطاع غزة الليلة قبل الماضية الى الشوارع في مسيرات غاضبة تضامناً مع الأسرى في سجن النقب الصحراوي «أنصار 3» الذين تعرضوا لقمع سلطات الاحتلال، مما أدى الى اصابة نحو 30 منهم وصدامات مع جنود وادارة السجن الذين استخدموا العيارات النارية في الهواء والغاز المسيل للدموع والهراوات لقمع الأسرى، خاصة في قسم (د) وقسم الأقفاص (العزل) في السجن المذكور. وسارت جموع من المواطنين في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية في مسيرة حاشدة وهم يهتفون «بالروح بالدم نفديك يا أسير» وبدأ المواطنون بالتجمع أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في شارع الجلاء وسط المدينة للتعبير عن الغضب والاستنكار الشديد للعدوان الاسرائيلي ضد الأسرى العزل. وفي رفح تدفق المئات من المواطنين بشكل عفوي في شوارع المحافظة وتجمعوا في مركز المدينة منددين بالاعتداءات اللاانسانية التي يتعرض لها الأسرى، وانطلقت المسيرة الجماهيرية من حي الشابوره تجاه وسط مدينة رفح، حيث شارك فيها عدد من ممثلي القوى الوطنية والاسلامية وكافة الفعاليات الشعبية. وردد المشاركون الهتافات الوطنية وطالبت المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف الجرائم الاسرائيلية التي طالت الأسرى داخل السجون. كما دعا المشاركون الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان والصليب الأحمر الدولي الى توفير الحماية الدولية لشعبنا والعمل على وقف الاعتداءات على الأسرى واطلاق سراحهم. من ناحيتها حذرت اللجنة الاعلامية لمؤسسة (الحق) المعنية بحقوق الانسان من خطورة الوضع داخل معتقل «أنصار 3» محملة سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة المعتقلين. ودعت الحق المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان الدولية للتدخل الفوري لوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية الخطيرة بحق السجناء الفلسطينيين. غزة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات