خبير ألماني يؤكد صعوبة حصر الرهائن، مركز طوارئ في اليابان للتعامل مع الازمة

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 اقامت اليابان مركزاً للطوارئ للتعامل مع ازمة رهائن موسكو فيما كشف خبير الماني ان ادارة امور هذا العدد الكبير من الرهائن المحتجزين في موسكو صعب للغاية، مشيراً الى انه لا يمكن حصر الرهائن ولا يمكن ان يتكون فيما بينهم شعور جماعي. واعلنت وزارة الخارجية اليابانية امس انها اقامت مقر قيادة طواريء للتعامل مع الحادث الذى وقع فى موسكو. ونقلت وكالة كيودو اليابانية عن الوزارة قولها ان تيتسو ايتو القائم باعمال السفارة اليابانية فى موسكو سيتولى المهمة جنبا الى جنب مع ماساكى اونو مدير عام ادارة الشئون القنصلية والهجرة بالوزارة فى طوكيو. وتجرى السفارة اليابانية فى موسكو حاليا اتصالات مع المواطنين اليابانيين المقيمين فى روسيا ومع فنادق فى موسكو لتأكيد سلامة المواطنين اليابانيين الا انها اشارت الى انها لم تتلق حتى صباح امس اية تقارير تفيد بأن مواطنين يابانيين ضمن الرهائن. من ناحية اخرى اكد خبير الماني بعلم النفس ان ادارة وتنظيم شئون رهائن باعداد كبيرة كما هو الحال الان لدى الرهائن ال800 في احد مسارح موسكو تعتبر صعبة للغاية مبينا انه لا يمكن حصر الرهائن ولا يمكن ان يتكون فيما بينهم شعور جماعي. وقال استاذ علم النفس في جامعة مدينة بيليفيلد الالمانية الشمالية الشرقية فيرنر فيلكي في مؤتمر صحفي عقد في المدينة ان الرهائن يقدرون على ايجاد وتوفير مادة مشتركة فيما بينهم عبر اللغة او الايماء الا انه يتعذر عليهم تكوين مجموعة رئيسية. واستبعد فيلكي المتخصص بعلم النفس الدراماتيكي ان يتولد لدى الرهائن رد فعل تلقائي بهدف الدفاع عن النفس او الالتفاف على الخاطفين وبالتالي الافلات من قبضتهم حتى ولو بأعداد قليلة. واعرب الخبير الالماني عن رأيه في انه كان بامكان ركاب الطائرات التي استخدمت في الحادث الارهابي في الولايات المتحدة في الـ 11 من سبتمبر عام 2001 ان يقوموا بعمل جماعي والتغلب على خاطفيها وتحرير انفسهم. كما استبعد الخبير الالماني ان يسود الرهائن في موسكو شعور الهلع او فقدان السيطرة على النفس موضحا بانه لدى قيام افراد بالخروج عن السيطرة والتحكم في الذات في مثل الاحوال السائدة في مسرح موسكو الان فان بقية الرهائن تلجأ بصورة تلقائية الى محاولة تهدئتهم مبينا بان هذا الوضع يؤدي في غالب الحالات الى بث الفزع والاضطراب على الجو العام. واشار الى صعوبة تقدير الضغوط النفسانية التي تنجم عن عمليات الارتهان باعداد كبيرة منبها الى ان الافراج عن الاطفال والشروع باجراء مفاوضات بين الخاطفين والمرتهنين يولد نوعا من الهدوء والانفراج في اجواء المسرح. وقال انه في حال قيام الخاطفين باعلان تهديدات او توعيد فان ذلك يتسبب في توسيع الخوف وتقويته لدى الرهائن منبها الى ان فقدان الامل في امكانيات انهاء احتجازهم يشكل عبئا كبيرا على الاوضاع النفسانية للرهائن. الوكالات 1- رهائن مسرح موسكو 2- قام متمردون شيشان، باحتجاز مئات الرهائن في احد مسارح موسكو، مهددين بقتلهم او بتفجير المبنى، ما لم تقم روسيا بسحب قواتها من الشيشان. 3- الكرملين. 4- نهر موسكفا. 5- موسكو. 6- المسرح. 7- حديقة جوركي. 8- مكان مسرح الثقافة. 9- مصنع. 10- شارع ميلنيكوف. 11- المنطقة أ 12 المنطقة ب: غرف تدريب جمانزيوم. 13- مدخل 14- سينما. 15- موقف. 16- شارع دوبروفيسكايا. 17- غرف المكياج وغرف اخرى. 18- مدخل. 19- هنا يحتجز الارهابيون معظم الرهائن. 20- منصة. 21- المقاعد. 22- المرحاض. 23- سلم للبلكون. 24- مخطط الطابق الارضي بالمنطقة أ: موجه لصالح فرقة نورداوسا الموسيقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات