حالة استنفار إسرائيلية تحسباً لهجمات فدائية جديدة، «الجهاد» تربط وقف «الاستشهادية» بتوقف استهداف المدنيين الفلسطينيين

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 في مقابل استنفار امني اسرائيلي لما وصف بانذارات كثيرة لتنفيذ هجمات فدائية ضد الدولة العبرية قالت حركة الجهاد الاسلامي انها قد توقف عملياتها ضد المدنيين الاسرائيليين حال امتناع الاحتلال عن استهداف المدنيين الفلسطينيين. وزادت الشرطة الإسرائيلية،امس الخميس ، من مستوى تأهب قواتها في جميع أنحاء إسرائيل، في أعقاب ارتفاع كمية الانذارات الواردة الى أجهزة الأمن الاسرائيلية. وتلقت أجهزة الأمن الإسرائيلية إنذارات كثيرة حول نية عناصر فلسطينية تنفيذ عملية هجومية. وتطرقت الانذارات الى منطقة خط التماس، والمنطقة الوسطى في إسرائيل، لكن الانذارات غير محددة. وقام أفراد الشرطة الاسرائيلية بتعزيز تواجدهم في كل من منطقة خط التماس، والمنطقة الوسطى ومدينة القدس. ونصبت حواجز عسكرية مرئية ومخفية في جميع أنحاء القدس، حيث ينتشر في أرجائها العشرات من رجال الشرطة، حيث تتركز معظم التدابير الأمنية المكثفة في جنوب المدينة. وقامت الشرطة الاسرائيلية بإجراء تفتيشات فجائية لوسائل النقل. كما نصبت الحواجز على طول المحاور الرئيسية في المنطقة الوسطى في إسرائيل مما أدى الى حدوث اختناقات مرورية. وفي هذا الاطار قال رمضان شلح زعيم حركة الجهاد الاسلامي لصحيفة «الحياة» الصادرة امس ان حركته قد تتوقف عن قتل المدنيين الاسرئيليين في حال اوقفت اسرائيل قتل المدنيين الفلسطينيين. واضاف شلح الذي يتمركز في دمشق «اذا كان لديهم استعداد للتوقف عن قتل المدنيين والمذابح التي يرتكبونها، يمكن ان نعيد النطر في سياسيتنا الجهادية في استهداف مدنيين او ما يسمى مجازا بالمدنيين في عمقهم الامني». وتابع انه «بعد عملية الخضيرة نقول ان الشعب الفلسطيني ينتقل من تحقيق توازن الرعب الى توازن الدم، الدم بالدم والمدني بالمدني». وقال «اذ ارادوا هم ليبادروا بوقف استهداف المدنيين لكننا لن نستجدي منهم اي موقف». واكد ان «الجميع في الكيان الصهيوني مستهدفون باستثناء الاطفال». وختم قائلا ان «هدفنا الاستراتيجي هو تحرير فلسطين بكاملها». رام الله ـ «البيان» والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات