دراسة بريطانية تحذر من حصار بغداد

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 حذرت دراسة استراتيجية عسكرية من قيام القوات الاميركية والبريطانية بحصار العاصمة العراقية بغداد فى حالة شن عمل عسكرى على العراق بهدف اسقاط النظام العراقى الحاكم برئاسة صدام حسين. وقالت ان من شأن هذا الحصار أن يمنح للرئيس العراقى فرصة لقيادة مقاومة شعبية فى معارك ينتج عنها سقوط عدد كبير من القتلى فى صفوف القوات البرية الاميركية والبريطانية التى تشارك فى هذا الحصار الذى وصفته بأنه سيواجه نفس مصير الحصار الفاشل الذى فرضته القوات الاسرائيلية على بيروت فى العام 1982. وأضافت الدراسة التى نشرتها دورية (ويكلى ديفينس مونيتور) البريطانية فى عددها الاخير الصادر هذا الاسبوع أن محاولة تغيير النظام العراقى باستخدام القوة المسلحة سيكون الاول من نوعه فى العالم العربى منذ عقدين من الزمان، كما ان الحصار العسكرى لعاصمة عربية من جانب قوة غير عربية سيكون الثانى من نوعه منذ الحروب الصليبية فى القرنين الثانى عشر وأوائل القرن الثالث عشر ولم يسبقه سوى الحصار الاسرائيلى الفاشل لبيروت فى العام 1982. واشارت الدراسة الى ان هناك الكثير من أوجه التشابه بين المحاولة الاميركية ـ البريطانية لتغيير النظام الحاكم فى العراق باستخدام القوة المسلحة وبين ما فعلته القوات الاسرائيلية فى لبنان عام 1982 حينما كان ارييل شارون وزيرا للدفاع فى اسرائيل حين سعت القوات الاسرائيلية لتدعيم قيادة جديدة والاخلال بالتركيبة السياسية والسكانية فى لبنان التى وصفتها بأنها تتمتع بتركيبة سكانية معقدة مثل نظيرتها العراقية. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات