شرطة الاحتلال تعترف بعجزها عن منع تسلل الاستشهاديين، رامون ينادي بإخلاء المستوطنات وسرعة الانفصال عن الضفة

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 أعرب عدد من قادة شرطة الاحتلال عن عدم جدوى الاجراءات الأمنية لمنع العمليات الاستشهادية وتسلل الفدائيين الى الدولة العبرية، فيما كان قائد جيش الاحتلال يعلن عن احباط سبع عمليات مماثلة خلال عشرة أيام، في حين دعا حاييم رامون المرشح لزعامة حزب العمال الى اخلاء المستوطنات وتسريع جدار الفصل مع الضفة الغربية. وأصدرت تعليمات عقب العملية الاستشهادية الأخيرة «بتعزيز قوات الشرطة الاسرائيلية في منطقة وادي عاره». وعلى الرغم من أن هذه القوات انتشرت بشكل مكثف في شارع وادي عاره صباح أمس، الا أن ضباطاً بالشرطة الإسرائيلية في المنطقة هذه ينتقدون هذا الروتين. وقال الضباط في حديث لصحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية «هكذا هو الأمر دائماً عقب العمليات التفجيرية.. وبسبب النقص في رجال الشرطة فسيتم تسريحهم في ساعات الظهر ليعودوا الى مهامهم التقليدية». واستطرد أحد الضباط: «لا يمكن تعزيز القوات بواسطة الكوادر الموجودة، لأن أفراد أجهزة الأمن الذين جاءوا لتعزيز القوات في وادي عارة عليهم أن يزاولوا مهامهم أيضاً في وحداتهم ما يعني أنهم لن يستطيعوا تعزيز القوات هنا الى الأبد». من جهته قال موشيه يعلون رئيس هيئة أركان الجيش الاسرائيلي، أثناء عرضه تقريراً أمنياً أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست «أحبطنا سبع عمليات تفجيرية في الأيام العشرة الأخيرة، تخفيف الطوق العسكري الذي كان مفروضاً على مدينة جنين سهل الطريق أمام منفذ عملية كركور، التي وقعت أمس الأول، وأسفرت عن مقتل 14 اسرائيلياً واصابة 50 آخرين». إلى ذلك دعا حاييم رامون رئيس لجنة الخارجية والامن فى الكنيست، عضو حزب العمل في الحكومة الاسرائيلية الى سرعة اقامة جدار الفصل بين الضفة الغربية واسرائيل اذا كانت راغبة فى وقف العمليات الفلسطينية. وقال رامون فى حديثه للتليفزيون العبرى صباح أمس ان على اسرائيل ان تنفصل عن الضفة الغربية وتخلى المستوطنات اذا كانت حقا راغبة فى وقف تلك العمليات والبدء فى عملية سياسية تهدف الى حل النزاع مع الفلسطينيين وليس تدمير العملية السياسية كما يفعل ارييل شارون. وأشار الى انه طوال العامين الماضيين لم يتمكن الا عدد قليل من المقاومين الفلسطينيين من الخروج من قطاع غزة بسبب فصله بجدار امنى موضحا أنه يجب تطبيق تجربة غزة على الضفة الغربية. من جهته رفض جدعون عيزرا عضو الليكود نائب وزير الامن الداخلى الاسرائيلى ما طالب به رامون مشيرا الى ان اقامة جدار فاصل مع الضفة الغربية يعنى هروب اسرائيل من المناطق الفلسطينية واعادة التجربة الاسرائيلية مع حزب الله.وزعم عزرا أن الفلسطينيين سيواصلون الحرب حتى بعد الانسحاب من الضفة الغربية. وام القدس ـ «البيان» والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات