اتفاق ماشاكوس أمام الاتحاد البرلماني الأفريقي بالخرطوم

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 بدأت بالخرطوم أعمال الاجتماعات التحضيرية لانعقاد مؤتمر الاتحاد البرلماني الافريقي في غياب اريتريا التي لا ترغب في الانضمام للاتحاد حسبما اعلن رئيس الدورة الحالية للمؤتمر رئيس البرلمان السوداني احمد ابراهيم الطاهر. وقال الطاهر ان انعقاد المؤتمر بالخرطوم يمثل حدثاً مهماً خاصة وان اجندته ستناقش أهم القضايا في المنطقة للوصول الى رؤى موحدة حولها بجانب اطلاع البرلمانيين الافارقة على مجريات الامور في السودان عن كثب «خاصة وأن هناك معلومات مضللة تطلقها حركة التمرد بقصد الدعاية والتشويه» على حد تعبيره. واعلن رئيس المجلس الوطني في حوار تلفزيوني اكتمال كافة الاستعدادات لاستضافة هذا المؤتمر بالخرطوم الذي يجري العمل التحضيري له الآن بواسطة سكرتارية البرلمان الأفريقي التي تقوم بإعداد جدول الاعمال وديباجة البيان الختامي. واوضح ان المؤتمر سيتناول قضيتي الشراكة الجديدة للتنمية في افريقيا واسهام البرلمانيين في إحلال السلام ، مع اعتبار المشاكل التي تواجه افريقيا من الديون المثقلة والفساد الذي صاحب الانظمة المختلفة. واكد الطاهر ان السودان سيطرح على البرلمان الافريقي وعبر اللقاءات الثنائية قانون سلام السودان الذي اصدره الكونغرس الاميركي وقال اننا سننبه الاخوة الافارقة الى خطورة هذا القانون باعتباره ضمانة لاستمرار الحرب ومؤشراً لانتهاك السيادة الوطنية وستلفت الانتباه الى ان القانون الذي يصدر ضد السودان اليوم سيصدر ضد دول افريقية اخرى مما يلزم اتخاذ موقف موحد تجاهه في البيان الختامي للمؤتمر على اقل تقدير. وقال الطاهر ان السودان سيقدم للمؤتمر القضايا التفصيلية الخاصة بسير عملية السلام في ماشاكوس والخطوة الايجابية بوقف العدائيات حتى تكون نموذجاً للافارقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات