صباح الأحمد: طابور خامس يحاول زعزعة الأمن، إخلاء بورصة الكويت اثر بلاغ كاذب

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 اتهم الشيخ صباح الاحمد رئيس الوزراء الكويتي بالنيابة وزير الخارجية ما وصفه بالطابور الخامس بالسعى لزعزعة الامن والاستقرار فى الكويت، في حين استمرت المشادات في البرلمان حول قانون التأمينات. وكان الشيخ صباح يعقب على البلاغ الكاذب الذي ادى الى توقف المعاملات مؤقتا في البورصة اثر اتصال هاتفي من مجهول حذر من قنبلة موقوتة في مبنى السوق الذي يقع في قلب العاصمة. وقال الشيخ صباح ان هذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها مثل هذا العبث الامني. وأضاف في تصريحات عقب جلسة مجلس الامة (البرلمان) أمس الأول «ان الأمن والأمان متوفران في الكويت». ونفى الاحمد ما ذكر عن احتمال تعيين وزير للنفط أو الاعلام وهما الحقيبتان اللتان يشغلهما حاليا الشيخ احمد فهد الاحمد الذي يتولى حقيبة الاعلام بالاصالة والنفط بالوكالة. من جانبه قال رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي عن البلاغ الكاذب «لا بد ان نعي سهولة دخول المخربين والمشاغبين خاصة في مثل هذه الاجواء لازعاج المجتمع الامر الذي يحتم على الجهات الامنية وضع حد لمثل هذه التصرفات». وكان البرلمان الكويتى شهد أمس مشادات عنيفة بين النواب الذين حاول عدد منهم طرح موضوع التصويت على قانون التأمينات من جديد، وواصل المجلس انتخاب لجانه التي لوحظ وجود عزوف عن بعضها بعد نقاشات ساخنة نسبيا لم يتحقق فيها شيء بالنسبة لقانون التأمينات الاجتماعية، حيث لم يفلح الاصرار النيابي بالتصويت عليه. وشهدت الجلسة مداخلة لرئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الذي دافع عن حق الحكومة بطلب التأجيل معتبرا أن المشكلة التي اثيرت لم تحصل منذ بدء التجربة الديمقراطية في عهد الامير الراحل الشيخ عبدالله السالم ومؤكدا على «ان الديمقراطية هي التفاهم فلماذا الصراع، وأن الحكومة احرص من مثيري المشكلة على مصالح الفقراء». وأضاف «ماذا يضر لو تأجل التصويت على القانون لأسبوع فقط ليبحث ويناقش» رافضا اتهام الرئيس بمحاباة الحكومة بأنه «غير صحيح فهو طبق اللائحة والدستور». وبعد أن تمنى عدم حدوث «فتنة» قال انه لآسف لاستخدام هذا التعبير. الكويت ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات